الطريق المؤدي إلى القدس لا يهدأ أبداً. في ساعات الظهيرة، عندما تمتزج أشعة الشمس بغبار المدينة وتتحرك السيارات بوتيرة ثابتة، تغيّر المشهد في لحظة واحدة. سيارة تتوقف، أوامر تُسمع من كل جانب، وضباط بملابس مدنية يندفعون نحوها بسرعة خاطفة. المشهد بدا كأنه لقطة من فيلم، لكنه كان عملية حقيقية على أرض الواقع.
معركة القدس ضد تجارة المخدرات
خلف هذا المشهد الدرامي، نفّذ محققو مركز شعفاط ومركز هارئيل في شرطة لواء القدس عملية دقيقة بعد متابعة شاب من سكان حي نفي يعقوب في العشرينات من عمره. وتعتقد الشرطة أنه كان في طريقه لشراء مواد خطرة وإعادتها إلى داخل المدينة. بعد استعداد محكم، تم توقيف السيارة داخل النفق القريب من مدخل القدس، وأجرى المحققون تفتيشاً دقيقاً بموجب أمر قضائي.
وخلال التفتيش، اكتشف الضباط مخبأً سرياً تحت مقعد الراكب الأمامي، عُثر بداخله على أكياس تحتوي على الكوكايين وحبوب يُشتبه بأنها إكستازي. تم اعتقال السائق في المكان ونقله للتحقيق في مركز شعفاط.
وأكدت الشرطة أن العملية تأتي ضمن جهودها المستمرة لمكافحة انتشار المخدرات في القدس. وقالت في بيانها: “ستواصل شرطة إسرائيل العمل بحزم ودون تسامح في مواجهة تجارة المخدرات، وبذل كل الجهود للوصول إلى المروجين والمتاجرين بهذه المواد الخطيرة”.


