في مدينة غالبًا ما ترتبط بالانقسام والتوتر، تظهر مبادرة بسيطة ولكنها مؤثرة تُعيد تعريف الصيف للعائلات في بيت المقدس: نصب الخيام في الحدائق القريبة، والانفصال عن الشاشات، واستعادة اللحظات الدافئة مع الجيران والأبناء.
ليلة من القرب في مدينة مقسّمة
في أمسيات أغسطس، تستضيف حدائق مختلفة في بيت المقدس ليالي تخييم مجتمعية مخصصة للعائلات المحلية. المبادرة، المعروفة باسم “التخييم في الحديقة”، تُتيح للعائلات نصب خيامها في الحدائق القريبة من منازلها – والمشاركة في فعاليات تمتد طوال الليل، منها: ورش إبداعية، عروض موسيقية، سرد قصص، أفلام في الهواء الطلق، وأحيانًا تأمل في النجوم.
تنظم بلدية بيت المقدس، من خلال سلطة الشبيبة، هذا المشروع كجزء من رؤية أوسع لخلق مساحات مشتركة في مدينة مليئة بالانقسامات. من أحياء مثل الجوننيم، جفعات مردخاي، تل الفرديس، وحتى التلة الفرنسية – تجتمع عائلات من خلفيات مختلفة، دينية وعلمانية، يهودية وعربية، في مشهد نادر من التقارب الإنساني.
المشاركة مشروطة بالتسجيل المسبق وبدفع رمزي. على كل عائلة إحضار خيمة، معدات للنوم، مصابيح ومياه – بينما باقي الترتيبات توفرها البلدية.
(مداهمة قرب نابلس – على بُعد ساعة من بيت المقدس)
رئيس البلدية موشيه ليئون قال:
“’التخييم في الحديقة’ ليس مجرد فعالية صيفية، بل وسيلة لرؤية الآخر، والشعور بأننا نعيش في مدينة يمكن أن تجمعنا بدل أن تفرقنا.”
للمزيد حول المشروع، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لبلدية بيت المقدس:
https://www.jerusalem.muni.il/he/experience/events/camping/?display=gallery


