هذا الأسبوع، وفي ساعات الليل حين كان الطريق شبه فارغ، انتهت مطاردة شرطية لسيارة مسروقة على بُعد نصف ساعة من بيت المقدس قرب معبر حوتسا شومرون بمشهد درامي: انقلبت السيارة، واشتعلت فيها النيران، وتمكّن مقاتلو حرس الحدود من إنقاذ السائق – وهو مقيم غير قانوني – من وسط اللهب وهو مصاب. وتؤكد الشرطة أن مثل هذه الحوادث جزء من موجة جريمة تهدد أمن سكان بيت المقدس والمنطقة.
حاجز المسامير، الحادث – والإنقاذ وسط الدخان والنار
قوات من حرس الحدود أشارت للسائق بالتوقف على جانب الطريق، لكنه أسرع باتجاه الخروج نحو الضفة الغربية في محاولة للهرب. نُصب حاجز مسامير بسرعة مما أدى إلى ثقب إطارين للسيارة، لكن السائق واصل القيادة بسرعة عالية. وانتهت المطاردة بفقدان المشتبه به السيطرة عند دوار، فاصطدم بعمود كهرباء وانقلبت السيارة. خلال ثوانٍ، اشتعلت النيران في مقدمة المركبة.
توجه مقاتلو حرس الحدود إلى السيارة المحترقة، وأنقذوا السائق المصاب من وسط اللهب، وقدموا له الإسعافات الأولية حتى وصول طواقم الإسعاف. ثم نُقل لتلقي العلاج في المستشفى تحت حراسة الشرطة.
وأوضحت الشرطة أن المشتبه به – وهو قاصر من سكان الضفة الغربية ومقيم غير قانوني – أنهى العلاج الطبي ونُقل للتحقيق في مركز شرطة تل أبيب الشمالية.
(إنقاذ بومة في بيت المقدس – والشرطة تُصدم مما وجدته)
موجة سرقات السيارات والتوتر في المدينة
تشير شرطة لواء بيت المقدس إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت ارتفاعاً حاداً في محاولات سرقة السيارات، خاصة في الأحياء الشمالية والشرقية للمدينة وعلى الطرق المؤدية من بيت المقدس إلى الضفة الغربية. بعض السيارات تُسرق بغرض تفكيكها، وأخرى لاستخدامها في أنشطة إجرامية أو أمنية. ويبلغ السكان عن توتر متزايد، وفي بعض المناطق تراجعت لديهم مشاعر الأمان الشخصي. وتقوم الشرطة بدوريات، كمائن، وحواجز مفاجئة، مؤكدة أن تعاون الجمهور أمر أساسي للحد من هذه الظاهرة.


