ملامح بيت المقدس تتغير – ألف شقة جديدة

القدس تتجه لإضافة ألف شقة مع مساحات عامة وتجارية – تجديد عمراني قد يعيد تشكيل حياة الأحياء والسكان
تصاميم لمشاريع سكنية جديدة في بيت المقدس بحيي كريات يوفيل وحي بيت مع أبراج ومساحات عامة
تصاميم لمشاريع سكنية جديدة في كريات يوفيل وحي بيت في القدس (Renderings: Peigin Architects, Breidman Agmon Architects)

من كريات يوفيل إلى حي بيت، تشهد بيت المقدس اندفاعة جديدة نحو البناء والتجديد. السلطات المحلية أقرت خططًا تقضي بإنشاء نحو ألف شقة سكنية مرتبطة بخط القطار الخفيف ومحاطة بحدائق ومساحات عامة. ما وراء الأبراج الخرسانية تكمن محاولة للرد على أحد أكثر التحديات إلحاحًا: أزمة السكن وارتفاع أسعار الشقق في القدس. ويبقى السؤال: هل ستجلب هذه المشاريع أكثر من مجرد أفق عمراني جديد، وهل ستغير فعلًا طريقة عيش الناس؟

التجديد العمراني في حي بيت

في حي بيت، يجري التخطيط لثلاثة أبراج سكنية بارتفاع 26-30 طابقًا تضم نحو 450 شقة، مع مساحات تجارية في الطابق الأرضي ومراكز عمل حديثة. الموقع بجوار خط القطار الخفيف يؤكد التحول نحو نمط معيشة حضري متكامل يعتمد على النقل العام. خطة أخرى تهدم مبنى قديم لتشييد برج يضم 142 شقة جديدة، مع مواقف سيارات وأنظمة حماية حديثة ومساحات مهيأة للشباب والعائلات. هذه الخطط لا تعكس أرقامًا فحسب، بل جزءًا من توجه أوسع نحو تحديث أحياء بيت المقدس.

التغيير السكني في كريات يوفيل

في شارع أبراهام شترن بحي كريات يوفيل، ستتم إزالة مبانٍ سكنية قديمة منخفضة الارتفاع لصالح أكثر من 390 شقة جديدة في أبراج تتراوح بين 15 و35 طابقًا. وإلى جانب الشقق، تشمل الخطط عيادات صحية مجتمعية، مراكز رعاية لكبار السن، رياض أطفال ونوادٍ شبابية. الهدف ليس توفير مساكن فحسب بل تعزيز النسيج الاجتماعي داخل واحدة من أعرق أحياء القدس، لتصبح في قلب النقاش حول أزمة السكن في المدينة.

(هل من الخطر العطس قرب هذا الشجر في بيت المقدس؟)

أسعار السكن ورؤية المدينة

رئيس بلدية القدس، موشيه ليون، صرح قائلاً: “ماحفيقة الإسكان في القدس تنبض بكامل قوتها عبر قلبها – التجديد العمراني الذي يغير ملامح الشوارع والأحياء والمجتمع. التجديد العمراني يجلب العدالة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وأنا فخور بأننا نقود هذا المجال في دولة إسرائيل”. هذه الخطط جزء من سياسة أوسع تهدف إلى إضافة آلاف الشقق خلال السنوات القادمة لمواجهة النقص في المعروض وكبح أسعار السكن في القدس. ويبقى الغموض: هل ستوفر هذه المشاريع حلاً حقيقيًا أم ستعيد رسم أفق المدينة فقط؟