يوم الخميس، 23.5.2025، في الساعة 22:30، توفي فؤاد محمد عليان، البالغ من العمر 30 عامًا من بيت صفافا، بعد أن اصطدمت سيارة بدراجته النارية التي كان يستقلها مع ابن عمه براء، في شارع شاي عجنون في القدس. في البداية، فتحت شرطة منطقة القدس تحقيقًا في الحادث كحادث طرق، لكن لاحقًا، تم جمع أدلة دفعت الشرطة إلى الاشتباه في أن الحديث يدور عن جريمة قتل على خلفية جنائية تم تمويهها كحادث طرق.
في المقابل، تعتقد عائلة الفقيد، ووسائل الإعلام، والشبكات الاجتماعية الفلسطينية، أن الحادث هو جريمة بدافع قومي، وقد أعلنوا أن فؤاد “شهيد”.
جنائي أم قومي – الروايات تتصادم مع بعضها
أمر محكمة الصلح في المدينة بتمديد اعتقال المشتبهين لمواصلة التحقيق، وفرض أمر حظر نشر على أسمائهم أو أي تفاصيل قد تؤدي إلى التعرف عليهم. وجاء في بيان شرطة إسرائيل: “وفقًا للاشتباه ونتائج التحقيق الأولي الذي أجراه خبراء حوادث الطرق في منطقة القدس ومحققي مركز شرطة موريا، يبدو أن الحادث كان متعمدًا نتيجة خلاف جنائي بين المتورطين. فور وقوع الحادث، استمر السائق المشتبه به في القيادة بجنون محاولًا الفرار من المكان، تاركًا راكبي الدراجة ملقَيين على الشارع في حالة حرجة. وبعد وقت قصير، ورغم محاولات الطواقم الطبية، تم إعلان وفاة أحد الراكبين، بينما نُقل الآخر لتلقي العلاج الطبي بحالة متوسطة إلى خطيرة”.
لكن عائلة الفقيد لا تقبل رواية الشرطة التي تقول إن الخلفية جنائية. من وجهة نظرهم، فؤاد قُتل بدوافع عنصرية وقومية لأنه عربي فلسطيني.
بحسب العائلة، في الساعة العاشرة من مساء الخميس، خرج فؤاد – الذي كان يعمل في مجال الحوسبة في مستشفى هداسا عين كارم وكان محبوبًا من الجميع – مع ابن عمه براء على الدراجة النارية إلى حديقة قريبة من بلدتهم في بيت صفافا، للراحة وتدخين سيجارة. عند وصولهم إلى حديقة سان سيمون، التي لا تبعد سوى بضع مئات من الأمتار عن منزلهم، اقترب منهم شبان واعتدوا عليهم لفظيًا لأنهم عرب، وطالبوهم بمغادرة المكان. فؤاد وبراء، الذين تعرضوا لموقف مماثل من قبل، قرروا مغادرة المكان.
في طريق عودتهم، على بعد عشرات الأمتار فقط من الحديقة، وفي شارع شاي عجنون، اصطدمت بهم سيارة يستقلها نفس الشبان الذين واجهوهم في الحديقة، بقوة شديدة، ما أدى إلى ارتطامهم بالحاجز الجانبي ومحطة الحافلات. وفقًا للعائلة، السائق – كما يظهر في كاميرا سيارته الموجودة بحوزة الشرطة – فر من المكان وقطع ثلاثة إشارات ضوئية حمراء. وكانت الساعة 22:30.
وبحسب العائلة، نصف ساعة فقط بعد أن ودع والده، قُتل فؤاد في جريمة عنيفة في شارع مركزي في القدس، لمجرد كونه عربيًا.
في ناس ما بدهمك تعرف هاي الأخبار.
عشان هيك فتحنا “صوت القدس” على واتساب – وبلّش الهَمس.
⬅️ انضم هون: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6CTTWD8SDtOFmfC93m


