من الولايات المتحدة إلى القدس: ماذا كان مخبأ داخل قطعة أثاث ديكورية؟

شحنة أثاث ديكوري وصلت من الولايات المتحدة أثارت الشبهات خلال فحص في الجمارك: لاحقًا كشفت تحقيقات وحدة التحقيقات المركزية في لواء القدس عن كوكايين وكريستال ميث
مخدرات أُخفيت داخل قطعة أثاث ديكورية أُرسلت من الولايات المتحدة في قضية حققت فيها يمار القدس
رزم مخدرات أُخفيت داخل قطعة أثاث ديكورية أُرسلت من الولايات المتحدة واكتُشفت خلال فحص جمركي ضمن تحقيق يمار القدس (Photo: Israel Police Spokesperson)

بدأت القصة في الأيام الأخيرة مع وصول شحنة من الولايات المتحدة تضمنت قطعة أثاث ديكورية. وخلال فحص أجراه محققو وحدة مكافحة المخدرات في الجمارك المركزية ووحدة الكلاب التابعة لسلطة الضرائب، ثارت الشبهات بأن داخل القطعة شيئًا آخر مخبأ.

بعد اكتشاف ذلك نُقلت القضية إلى الوحدة المركزية في لواء القدس – يمار القدس – التي بدأت خطوات تحقيق لتحديد المتورطين في الشحنة.

الفحص الدقيق للقطعة كشف أن داخلها أُخفيت رزم مسطحة من الحشيش. وقد أُدخلت المادة داخل البنية الداخلية لقطعة الأثاث بحيث بدت للوهلة الأولى كأنها قطعة ديكور منزلية عادية.

كيف تم اكتشاف شحنة مخدرات مخبأة داخل أثاث ديكوري؟

في نقطة الفحص الجمركي أثارت الشحنة الشبهات، ما أدى إلى تفتيشها بشكل أعمق. عندها اكتشف المحققون وجود رزم من الحشيش يزيد وزنها عن كيلوغرام واحد مخبأة داخل فراغات في قطعة الأثاث.

بعد اكتشاف المخدرات نُقلت القضية إلى الوحدة المركزية في لواء القدس.

ماذا كشف تحقيق يمار القدس؟

خلال التحقيق اعتُقل مشتبهان من سكان القدس في الثلاثينيات من عمرهما. كما ضُبطت في الشقة التي كانا يقيمان فيها مواد إضافية من بينها كوكايين وإكستازي وحمض الليسيرجيك وكريستال ميث.

وقالت شرطة لواء القدس: “في إطار نشاط مشترك مع وحدة مكافحة المخدرات في الجمارك المركزية التابعة لسلطة الضرائب، تم العثور على شحنة قادمة من الولايات المتحدة أُخفيت داخلها مخدرات في قطعة أثاث ديكورية. وبعد تحويل التحقيق إلى الوحدة المركزية في لواء القدس تم اعتقال مشتبهين، وفي نهاية التحقيق قُدمت ضدهما لائحة اتهام مع طلب تمديد اعتقالهما حتى انتهاء الإجراءات.”

كيف انتهت رحلة الشحنة القادمة من الولايات المتحدة؟

تم تمديد اعتقال المشتبهين عدة مرات في المحكمة، وفي نهاية الأسبوع الماضي قُدمت ضدهما لائحة اتهام في محكمة الصلح في القدس.

وهكذا انتهت رحلة شحنة واحدة بدأت كقطعة أثاث ديكورية أُرسلت من الولايات المتحدة وانتهت ضمن تحقيق أجرته يمار القدس.