من دون شروط: الجامعة الشعبية في القدس

بلدية القدس تفتتح عاماً جديداً من الدورات والجولات والتجارب الثقافية في الجامعة الشعبية لجميع السكان
الجامعة الشعبية في القدس تفتتح عام 2025/2026 الدراسي مع دورات متنوعة وأنشطة ثقافية
الجامعة الشعبية في القدس تفتتح عام 2025/2026 الدراسي مع دورات وجولات وأنشطة ثقافية لجميع السكان (Photo: Jerusalem Municipality)

في زمن أصبحت فيه “التعلّم مدى الحياة” مبدأً عالمياً، تضع القدس نموذجاً فريداً. الجامعة الشعبية في المدينة تفتتح عام 2025/2026 الدراسي، وتقدّم نموذجاً للتعليم المفتوح من دون شروط قبول أو شهادات أكاديمية – إطاراً يضع الفضول الإنساني والمجتمع في المركز.
بدلاً من الامتحانات أو المتطلبات الرسمية، يركّز البرنامج على التعلّم المنفتح – مبادرة بلدية تتيح للسكان من مختلف الأعمار والخلفيات اكتشاف المعرفة، وخوض الثقافة، وإعادة التواصل مع مدينتهم.

الجامعة الشعبية في القدس – تعليم مفتوح للجميع

بدعم من بلدية القدس ومقرها في بيت الشعب بشارع بصلئيل، تشكّل الجامعة الشعبية منصة نادرة يلتقي فيها الشباب وكبار السن، الأكاديميون وغير الأكاديميين، في قاعة واحدة. إنها تخلق إحساساً بالانتماء – بيتاً حقيقياً للمعرفة والثقافة.
هذا الانفتاح يعزز المساواة: الدافع للتعلّم، وليس الخلفية الأكاديمية، هو ما يحدد المشاركة.

دورات متنوعة بلا امتحانات قبول

يقدّم برنامج 2025/2026 عشرات الدورات على مدار فصلين – من الصحة والحركة إلى اللغات والفنون والتنمية الذاتية. كل مشارك يستطيع اختيار المجال الذي يثير اهتمامه واكتشافه بشكل عملي ومتاح.
البساطة هنا ثورية: المعرفة لم تعد امتيازاً للقلة، بل حقاً مشتركاً لكل السكان.

تجارب ثقافية وجولات في أنحاء القدس

يتجاوز التعليم جدران القاعات ليمتد إلى فضاء المدينة نفسها. جولات ميدانية، لقاءات ثقافية وورش فنية مدمجة ضمن المنهاج، لتحويل القدس إلى صف مفتوح حي.
هذا النهج يمنح النظرية حياة، ويربط الدروس بشوارع المدينة ومعالمها ومجتمعاتها المتنوعة.

(نظرة القدس: احتجاج يكشف الديموغرافيا)

بلدية القدس تجعل التعليم متاحاً للجميع

رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون: “لا توجد جامعة مثل هذه! من خلال هذا البرنامج المميز والمثير، نجعل التعليم والثقافة والمعرفة في متناول جميع سكان القدس – في كل عمر وفي كل مرحلة من الحياة. أنا فخور برؤية المئات ينضمون كل عام ويغنون حياتهم وحياة المدينة بأسرها.”
مديرة قسم تعليم الكبار، حاجيت فان در هوفن: “الجامعة الشعبية هي بيت للمعرفة للجميع، مكان يمكن لكل مقدسي ومقدسية أن يتعلموا فيه، ويتطوروا ويختبروا الثقافة والتعليم بطريقة بسيطة ومفتوحة. إنها مهمة بلدية لجعل التعلّم متاحاً لكل من يريده، في أي عمر وأي مرحلة من الحياة.”