في عملية ميدانية اعتيادية نفذتها محطة شُعفاط التابعة للواء بيت المقدس، أظهرت الشرطة كيف أصبحت التكنولوجيا المتقدمة أداة أساسية في الحفاظ على أمن الجمهور. أثناء تفتيش مركبة مشبوهة، قدم فلسطينيان وثائق مزورة وحاولا الظهور كمقيمين إسرائيليين.
من الميدان إلى الأمن عالي التقنية
استخدم الضباط نظام التعرف الوطني – المعتمد على مسح بصمات الأصابع ومطابقة البيانات في الوقت الفعلي – لتأكيد هويتهم الحقيقية خلال دقائق: من سكان عناتا في العشرينات والثلاثينات من أعمارهم، دخلوا “إسرائيل” بشكل غير قانوني. النظام، المتصل بقواعد بيانات وطنية، مصمم لمنع الانتحال، تسريع الفحوصات، وتعزيز أمن الجمهور.
جزء من توجه عالمي
حول العالم، يجري التحضير للخطوة التالية: أنظمة تحقق مدعومة بالذكاء الاصطناعي. في دول مثل اليابان، الولايات المتحدة، والإمارات، بدأت برامج تجريبية تجمع بين الخوارزميات المتقدمة وبيانات التعرف لرصد أنماط السلوك المشتبه بها، وحتى المساعدة في منع الجرائم قبل وقوعها.
(شارع هادئ في القدس؟ عندما ضرب الابن أمه المسنّة)
الذكاء الاصطناعي في مستقبل شرطة بيت المقدس
يقول مسؤولون أمنيون إن دمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أدوات الشرطة في بيت المقدس مسألة وقت فقط. الرؤية: تحديد فوري وتحقق ميداني يغير قواعد اللعبة في إنفاذ القانون.
في عملية أخرى، تم توقيف سبعة فلسطينيين دون تصاريح دخول مع مشتبه من كفر عقب يشتبه في نقله لهم. تمت مصادرة المركبة، ونقل المشتبه بهم للتحقيق، وتم تمديد احتجازهم بأمر من المحكمة.


