نهاية وكر تجارة المخدرات في شرق القدس

شرطة لواء القدس وقوات حرس الحدود هدموا مجمّع سلوات بعد ضبط مخدرات واعتقالات – توثيق من العملية

أحياناً يمكن أن يتحول مكان مهجور في قلب حيّ إلى مملكة للخوف والمال والسرية. كرفانات قديمة استُخدمت كمركز لتجارة مشبوهة، أبواب تُفتح ليلاً وهمس المارة بين الداخل والخارج. لكن هذا الصباح، في سلوات بشرق القدس، انتهت القصة: القوات تقتحم، الأرض تهتز، والوكر الإجرامي ينهار أمام الكاميرات.

ضبط مخدرات في القدس

على مدار الأشهر الماضية، حددت شرطة لواء القدس مجمّع كرفانات في سلوات يُستخدم كوكر نشط لتجارة المخدرات. في مداهمة مركّزة، عثرت القوات على كميات كبيرة من المواد المشتبه أنها مخدرات خطيرة – منها نحو كيلوغرام من القنّب، أكثر من نصف كيلوغرام حشيش، أكثر من 200 حبة إكستازي، ومواد يشتبه أنها كوكايين. كما صودرت مبالغ مالية وأربع مركبات معدّة للمصادرة القضائية.

تم اعتقال عدد من الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية، بعضهم مقيمون بشكل غير قانوني، للاشتباه بتشغيل الموقع. نُقلوا إلى التحقيق في مركز شرطة شاليم، وفي نهايته قُدمت ضدهم لوائح اتهام وطلبات توقيف حتى انتهاء الإجراءات. وبناءً على النتائج، وقّع قائد لواء القدس على أمر إغلاق إداري للمكان لمدة 30 يوماً.

(خلاف في سيارة أجرة بالقدس – هكذا انتهى الأمر)

أمر إغلاق وهدم الموقع

هذا الصباح دخلت شرطة لواء القدس وقوات حرس الحدود إلى مجمّع سلوات لاستكمال العملية. تم إخلاء الكرفانات وهدمها، وضُبطت مواد إضافية يُشتبه أنها مخدرات وأموال نقدية، كما نُقلت الحيوانات التي احتُجزت خلافاً للوائح إلى الخدمات البيطرية البلدية.

الرائد تال بن كيكي، قائد مركز شرطة سلوات، يُشير: “إنها عملية حاسمة ومركّزة تهدف إلى وضع حد لبؤرة إجرامية أضرّت بسكان سلوات وشرق القدس بشكل عام. شرطة إسرائيل لن تسمح بتحويل الأماكن العامة إلى أوكار للجريمة، وستواصل العمل مع بلدية القدس وجميع جهات إنفاذ القانون حتى القضاء التام على ظاهرة تجارة المخدرات. سنفرض القانون لتعزيز السيادة، والحفاظ على النظام العام وخلق بيئة أكثر أماناً وجودة حياة أفضل لجميع سكان القدس.”