٣٠٠٠ شخص – “يوم الهجرة” في القدس

بين الماضي والمستقبل – مهاجرون جدد يروون كيف أصبحت القدس بيتهم الحقيقي
مهاجرون جدد يشاركون في فعاليات يوم الهجرة في القدس
مهاجرون جدد يشاركون في فعاليات "يوم الهجرة" في القدس (Photo: Einat Ben Yehuda)

تُحيي بلدية القدس “يوم الهجرة” بسلسلة من الفعاليات المجتمعية المؤثرة في أنحاء المدينة – احتفال بالهوية والانتماء وقصص الحياة. يشارك المهاجرون الجدد والمقيمون القدامى في سرد رحلتهم إلى المدينة التي أصبحت بيتهم، مجسدين فكرة الهجرة كعمل من الأمل والتحقق.

الهجرة إلى القدس

تُعد القدس من أبرز المدن في إسرائيل في استقبال المهاجرين الجدد. في كل عام، تستقبل المدينة حوالي ٣٠٠٠ مهاجر جديد، إضافة إلى مئات العائلات التي تختار الانتقال إليها من مناطق أخرى. ووفقًا لبيانات عام ٢٠٢٥، يعيش في المدينة نحو ٢٤ ألف مهاجر قدموا خلال العقد الأخير – وهو رقم يعكس نجاح عملية الاندماج والشعور بالانتماء الحقيقي الذي يجده القادمون الجدد في المدينة.
وترى البلدية أن استقبال المهاجرين إلى القدس هو مهمة وطنية، إذ توفر لهم دعمًا شاملاً في مجالات العمل والمجتمع والثقافة. تهدف فعاليات “يوم الهجرة” إلى تسليط الضوء على الوجوه الإنسانية وراء الأرقام – أولئك الذين اختاروا بدء حياة جديدة في قلب المدينة المقدسة.

تشمل الفعاليات عروضًا ثقافية لفنانين مهاجرين، ومعارض تصوير، وورش عمل فنية للأطفال، وأمسيات حوارية في المراكز المجتمعية.

تقول رينا دري، التي وصلت مؤخرًا من باريس: “في كل مرة كنت أركب المترو في باريس، كنت أتخيل نفسي في القطار الخفيف في القدس.” اليوم تعيش في حي باكا وتشارك في المعارض الفنية المحلية، وتضيف: “أخيرًا أنا في المكان الذي كان فيه قلبي منذ سنوات.”

وقال رئيس بلدية القدس موشيه ليون: “استقبال المهاجرين في القدس هو مهمة وطنية وأخلاقية. نحن نراهم شركاء حقيقيين في بناء المدينة. الهجرة إلى القدس ليست مجرد انتقال جغرافي – إنها رحلة روح وإيمان وانتماء.”

للمزيد من المعلومات حول فعاليات يوم الهجرة، يمكن زيارة القنوات الرسمية لبلدية القدس،
بما في ذلك صفحة الفيسبوك الرسمية Aliyah To Jerusalem.