أوقفت شرطة لواء القدس في الأيام الأخيرة سائقًا يبلغ من العمر 28 عامًا من سكان شرقي القدس، بعد توثيقه وهو يقود مركبته بسرعة خطيرة بلغت 222 كم/س على طريق لا تتجاوز السرعة المسموح بها فيه 80 كم/س فقط. وقد تم رصد المخالفة بواسطة وسائل إلكترونية متطورة تابعة للشرطة.
وعقب تلقي المعطيات، باشرت وحدة المرور في لواء القدس نشاطًا استخباراتيًا أدى إلى تحديد مكان المشتبه به واعتقاله. وتم نقله إلى مكاتب الوحدة للتحقيق معه بشبهة القيادة المتهورة وتعريض حياة مستخدمي الطريق للخطر.
وفي ختام التحقيق، تقرر سحب رخصة القيادة منه لمدة 30 يومًا، كما تم سحب المركبة التي استخدمت في ارتكاب المخالفة. وفي شرطة لواء القدس يتم حاليًا فحص إمكانية مصادرة المركبة في إطار الإجراءات القانونية.
وتشير الشرطة إلى أن مثل هذه المخالفات الخطيرة تشكل خطرًا مباشرًا على حياة السائقين والمشاة، وتؤكد استمرار نشاطات الإنفاذ المكثفة في شوارع المدينة.
كيف تم رصد السائق وهو يقود بهذه السرعة في القدس؟
توضح شرطة لواء القدس أن المركبة تم رصدها بواسطة أنظمة رقابة إلكترونية متقدمة تتابع مخالفات السرعة على الطرق الرئيسية. وبعد تحليل المعطيات، تم تحويل الملف إلى وحدة المرور، التي عملت على تعقب المشتبه به واعتقاله خلال وقت قصير.
لماذا يتم فحص مصادرة المركبة في مثل هذه الحالات؟
تتم دراسة مصادرة المركبة في الحالات التي تنطوي على مخالفات مرورية خطيرة تعكس استهتارًا بالقانون وتهديدًا حقيقيًا لحياة البشر. وترى شرطة لواء القدس في هذا الإجراء وسيلة ردع مهمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتطرق الرقيب أول إيلي متلوف، قائد وحدة المرور في لواء القدس، إلى الحادثة: “هذه قيادة خطيرة للغاية كان من الممكن أن تؤدي إلى حادث مميت. الطريق ليس حلبة سباق. ستواصل شرطة لواء القدس نشاطات الإنفاذ بحزم وبدون أي تسامح مع السائقين الذين يعرضون الجمهور للخطر”.


