تستعيد ساحة صفرا في القدس نبضها من جديد. بعد أسابيع من الخوف والصمت، تعود الحياة إلى قلب العاصمة عبر الكتب – الكلمات التي تمنح الأمل.
ابتداءً من يوم الخميس (26 حزيران)، وحتى نهاية الأسبوع القادم، يعود “أسبوع الكتاب العبري” بكامل فعالياته: أكشاك الكتب، لقاءات مع الكتّاب، ورشات فنية، عروض للأطفال، وموسيقى حية.
أن تقرأ في القدس – يعني أن تتنفس رغم كل شيء
بالتوازي، ستستأنف مكتبات المدينة فعاليات “شهر القراءة”، مع مهرجانات حكايات، لقاءات للناشئة والكبار، وأماكن هادئة للهروب من ضجيج الحياة اليومية.
قال رئيس بلدية القدس موشيه ليئون:
“من داود إلى عجنون – هذه مدينة الحكايات. لهذا أعدنا أسبوع الكتاب بسرعة.”
(بيانو في القدس ينتظر بصمت: ألون أوهَل ما زال أسيرًا)
هذه قصتنا – وما زالت تُكتب هنا
تحت شعار “هذه قصتنا”، يعود أسبوع الكتاب هذه السنة ليؤكد أن في القدس، حتى بعد الحرب، تبقى القصص وسيلتنا للحياة، للشفاء، وللأمل.


