أكبر هيكل احتفالي في العالم يُفتتح في القدس

الجناح البلدي في ساحة صفرا يستقبل 650 زائرا مع عروض فنية وأنشطة عائلية ودخول مجاني خلال عيد العُرش 2025

من اللحظة الأولى التي تقترب فيها من المكان، يبدو الهيكل الاحتفالي في ساحة صفرا كأنه أكثر من منشأة مؤقتة. قلب المدينة الإداري والمدني يتحول لأسبوع كامل إلى مساحة عامة تجمع بين التقاليد والثقافة والاحتفال المفتوح. في عيد العُرش لعام 2025، تُحوّل بلدية القدس الساحة إلى فضاء يستقبل السكان والزوار والسياح من مختلف المناطق.

هيكل احتفالي ضخم يعود إلى الواجهة

يمتد الهيكل على مساحة تقارب 800 متر مربع، ويستوعب نحو 650 شخصا في الوقت نفسه، ما منحه مكانة أكبر هيكل احتفالي من نوعه في العالم. آلاف الزوار متوقع وصولهم خلال أيام العيد، من عائلات ومجموعات منظمة وشباب وأطفال وسياح، وقد جهزت البلدية الموقع ليستقبل الجميع كمَعْلَم ثقافي واحتفالي مفتوح.

عيد العُرش في القدس كمحطة ثقافية

يشمل البرنامج عروضا موسيقية وفعاليات للأطفال واستقبالا تقليديا لرئيس البلدية وزوجته، إلى جانب عروض مسرحية وفقرة تَلباثيا ونقاشات مخصصة للنساء وجلسات تعليمية في ليلة هوشعنا ربا. أسماء مثل ينيف بن مشيح، حاييم يسرائيل، شي تسابري وبن تسور تتصدر جدول الفعاليات، ما يجذب القادمين عمدا والعابرين بالصدفة.

ساحة صفرا تتحول إلى بيت عام

رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون، وصف هذه الخطوة بأنها جزء من رؤية المدينة: “سُكّة القدس، الأكبر في العالم، هي تعبير ملموس عن القيم التي ترافقنا في أعياد تشري – الوحدة، المسؤولية المتبادلة وقبول الآخر”. ويرى أن الحدث ليس مجرد تقليد، بل رسالة عن طابع المدينة واستقبالها لكل من يدخل أبوابها بمحبة.

(زقاق قديم في القدس ينبض من جديد ويوقظ الماضي)

فعاليات عائلية في عيد العُرش 2025

أُعد البرنامج بحيث يجد كل زائر ما يناسبه. العائلات تبحث عن أنشطة مجانية، الشباب يقصدون العروض الفنية، أما السياح فيشهدون وجها احتفاليا للقدس خارج الإطار التقليدي للبلدة القديمة. وتمتد الفعاليات من الصباح حتى ساعات المساء خلال أيام العيد، بما يشمل ليلة السبت ونهايته.

في هذا السياق، أصبح الهيكل البلدي في ساحة صفرا واحدا من أبرز محطات عيد العُرش 2025 في البلاد. مساحته الكبيرة، وموقعه المركزي، والدخول المفتوح للناس، كلها عوامل تجعل منه نقطة التقاء بين التراث والثقافة والمجتمع. وبفضل العروض الموسيقية والأنشطة العائلية والحوارات والفعاليات الروحية، يتحول الموقع من مساحة بلدية إلى مركز وطني يجذب آلاف الزوار ويعزز مكانة القدس في موسم الأعياد.