المعركة الاقتصادية ضد الإرهاب وصلت هذا الأسبوع إلى ذروتها في بيت المقدس. في الليل بين الثلاثاء والأربعاء، نفذت شرطة لواء بيت المقدس وقوات حرس الحدود مداهمات ضد منازل عشرة أسرى أمنيين سابقين في شرق المدينة. الهدف كان مصادرة أموال وممتلكات وصلتهم من السلطة الفلسطينية بشكل غير قانوني كمكافأة على أعمال إرهابية نفذوها في الماضي.
مصادرة أموال الإرهاب في شرق بيت المقدس
خلال المداهمة تم ضبط مبالغ ضخمة، بينها 79,978 شيكل، 59,240 دولار، 8,946 دينار وآلاف اليورو. جميع الأموال صودرت بأوامر وزير الأمن وهي مخصصة للمصادرة النهائية.
وأكدت الشرطة أن مصادرة أموال الإرهاب في شرق بيت المقدس تمثل ضربة اقتصادية مباشرة تهدف إلى قطع قنوات التمويل التي تدعم عائلات الأسرى والإرهابيين المدانين.
Raid in East Jerusalem pic.twitter.com/Cd6BCECZHB
— jerusalem online (@Jlmonline) August 20, 2025
سيارات فاخرة وممتلكات تحت الحجز
إلى جانب الأموال، تم ضبط أربع سيارات ودراجة نارية من بيوت المستهدفين. هذه المركبات أيضًا ستخضع لإجراءات المصادرة بقرارات رسمية.
وقالت الشرطة إن مصادرة السيارات الفاخرة في بيت المقدس هي رسالة واضحة: ليس فقط الإرهابيون سيدفعون الثمن، بل أيضًا الرفاهية التي تم شراؤها بأموال الإرهاب ستُسحب منهم.
استمرار المواجهة الاقتصادية مع الإرهاب
أثناء عمليات التفتيش تم العثور أيضًا على مادة يشتبه أنها حشيش، واعتُقل أحد سكان البلدة القديمة في بيت المقدس.
وأكدت الشرطة أن الربط بين الإرهاب، الأموال والجريمة يفرض مواجهة متواصلة، حيث إن الجبهة الاقتصادية لا تقل أهمية عن الجبهة الميدانية.
(غرق شابين من القدس الشرقية قبالة يافا، وغضب تجاه الشرطة)
وقال راف باك (رئيس قسم التحقيقات في وحدة المركز بلواء بيت المقدس) يوفال كامينيتس:
“هذه العملية تشكل ركيزة أساسية في المعركة المتواصلة لشرطة إسرائيل ضد الإرهاب وداعميه. الرسالة واضحة وحاسمة: المعركة ضد الإرهاب لا تنتهي باعتقال الإرهابيين أو تحييدهم أو تقديمهم للمحاكمة، بل تستمر أيضًا في المجال الاقتصادي، من خلال ضرب الموارد وقنوات التمويل. سنواصل العمل بحزم وبكل الوسائل المتاحة لضمان أمن الدولة.”


