يشوعا عطية، وهو من سكان القدس ويبلغ نحو 60 عامًا، ويشغل منصب رئيس كوليل “شعاري يشوعا”، اعتُقل فور وصوله إلى إسرائيل على يد عناصر من وحدة مكافحة الجريمة في منطقة صهيون التابعة لشرطة لواء القدس.
وبحسب الشرطة، يُشتبه بأن عطية استغل مكانته وإمكانية وصوله إلى قاصرين لارتكاب جرائم جنسية خطيرة على مدى فترة من الزمن. وتشير التحقيقات إلى أن القضية حساسة ومعقدة، مع وجود مخاوف من ضحايا إضافيين لم يتم تحديدهم بعد.
ما هي الشبهات ضد يشوعا عطية وكيف يُعتقد أنه عمل؟
قالت شرطة لواء القدس: “اعتقل أفراد وحدة مكافحة الجريمة في منطقة صهيون مشتبهًا به خلال الفترة الأخيرة بارتكاب جرائم جنسية وأفعال مخلة بالحياء ضد قاصرين. ووفقًا للشبهات، استغل المشتبه به منصبه كرئيس كوليل وارتكب جرائم جنسية خطيرة. وقد مددت المحكمة توقيفه حتى 30 مارس لمواصلة التحقيق”
وبسبب المخاوف من وجود ضحايا إضافيين مرتبطين بنمط السلوك المنسوب إليه، سمحت المحكمة بنشر صورته وتفاصيله الشخصية.
كيف يمكن للضحايا التوجه إلى الشرطة وماذا تطلب من الجمهور في القدس؟
تدعو الشرطة كل من تضرر من أفعال يشوعا عطية، أو لديه معلومات ذات صلة، إلى التوجه إلى أقرب مركز شرطة أو الاتصال برقم الطوارئ 100 التابع لشرطة إسرائيل.
لا تزال التحقيقات مستمرة، فيما تعمل الشرطة على تحديد ضحايا إضافيين واستكمال صورة القضية.


