تطوعت وحدة إنقاذ “عتصيون–يهودا” التابعة لشرطة الاحتلال للعمل ليلًا في حر حرَت، قرب موقع الكستيل في جبال القدس، بعد تلقي بلاغ عن رجل في حالة صعبة وسط الغابة. وُجد الرجل، البالغ من العمر خمسين عامًا والمقيم في القدس، وهو ملقى في الأدغال، مرهقًا وواعٍ بالكامل لكنه يعاني من إصابة في ساقيه.
قدّم مسعف من الوحدة علاجًا أوليًا شمل تضميد وتثبيت الإصابات. ثم نُقل المصاب من المنحدر الحاد بمشاركة فريق من الإطفاء والإنقاذ من محطة القدس، وسُلّم لطاقم “نجمة داوود الحمراء” الذي وصل بمركبة إسعاف 4X4. حالته وُصفت بالطفيفة ونُقل إلى المستشفى.
وحدة إنقاذ عتصيون–يهودا – قوة تطوعية حيوية
الحادث في حر حرَت يسلّط الضوء مجددًا على الدور الأساسي لوحدات الإنقاذ العاملة في جبال القدس. هؤلاء المتطوعون المجهزون بمعدات طبية وأدوات إنقاذ متقدمة مدرّبون على الوصول إلى مناطق وعرة يعجز الآخرون عن بلوغها. التنسيق مع فرق الإطفاء و”نجمة داوود الحمراء” يضمن غالبًا نهاية آمنة لحوادث قد تنتهي بمأساة.
حر حرَت والكستيل – غابة وتاريخ متشابكان
يقع حر حرَت بالقرب من الموقع الوطني الكستيل، وهو تلة تاريخية ترتفع إلى نحو 790 مترًا فوق سطح البحر. إلى جانب النُصُب التذكارية والخنادق من حرب 1948، تغطي المنطقة غابة متوسطية كثيفة ومسارات ضيقة. المنحدرات الشديدة والنباتات الشائكة تشكل مخاطر حقيقية على المتنزهين، خصوصًا ليلًا. وتوصي جهات الإنقاذ بضرورة الالتزام بالمسارات المحددة وحمل مصباح يدوي ومياه وهاتف مشحون.
(بدلاً من الحمص – الرعب في قرية عربية قرب القدس)
إرشادات السلامة للمتنزهين في حر حرَت
يشدد الخبراء على أن الاستعداد المسبق هو مفتاح النجاة. المعدات الأساسية، والمعرفة بالإسعافات الأولية، وإبلاغ الأقارب بالمسار المخطط يمكن أن تصنع الفارق بين الخطر والسلامة. عملية الإنقاذ قرب القدس تذكير بأن الطبيعة جميلة لكنها مليئة بالتحديات – ولمن يتنزه وحيدًا، حتى الغابات المألوفة قد تتحول إلى فخ.


