يُعتبر معبر حزما شمال شرق القدس على شارع 60 أحد أهم المداخل الإستراتيجية للمدينة، حيث يتمركز جنود الاحتلال الإسرائيلي مع عناصر حرس الحدود لمراقبة حركة المرور ومنع التسلل. لكن المعبر تحوّل في السنوات الأخيرة إلى بؤرة توتر متفجّرة. عشرات الحوادث الأمنية والجنائية سُجّلت هناك – من محاولات تهريب سلع ممنوعة إلى سرقات سيارات يتم إحباطها في اللحظة الأخيرة.
سرقة سيارات في القدس: اعتقال عند معبر حزما
على هذا الأساس، اعتقل محققو مركز شعفاط هذا الأسبوع فلسطينية في الثلاثينات من عمرها من سكان طولكرم بلا تصريح إقامة، بعد الاشتباه في تورطها بسرقة مركبة من مركز القدس. خلال نشاط ميداني قرب معبر حزما، لاحظ المحققون مركبة تقترب وزجاجها مكسور، ما أثار شكوكهم. وبعد فحص سريع تبيّن أنّ المركبة مسروقة قبل وقت قصير.
المشتبه بها أُوقفت في المكان ونُقلت إلى التحقيق، وأكدت الشرطة أنّ سرعة رد الفعل منعت تهديدًا إضافيًا لأمن الجمهور وأملاك المقدسيين.
(غرق شابين من القدس الشرقية قبالة يافا، وغضب تجاه الشرطة)
معبر حزما والجريمة في القدس: تحدٍ أمني يومي
في الوقت نفسه، يضاف هذا الاعتقال إلى سلسلة أحداث متكررة حول معبر حزما والمداخل المؤدية إلى المدينة. سرقات المركبات، محاولات التهريب، والمواجهات مع قوات الاحتلال أصبحت شبه روتينية في البوابة الشمالية الشرقية للقدس. كثيرون يصفونها بـ “الغرب المتوحش الحديث” على أبواب بيت المقدس – حيث تختلط الجريمة مع الأمن وحياة الناس اليومية في صراع مستمر.


