القدس ترفع وتيرة الدفء مع عودة مهرجان «شَعون حوريف»

القدس تُحيي ليالي الشتاء بثقافة الشارع، موسيقى حيّة واحتفال فني يمتد في الفضاء العام
جمهور يستمتع بعروض الشارع والموسيقى الحيّة خلال مهرجان شَعون حوريف الشتوي في مركز القدس
عروض شارع وأجواء ليلية نابضة بالحياة في مركز القدس خلال مهرجان شَعون حوريف (Photo: Dor Kadmi)

القدس لا تسمح للشتاء بأن يبطئ إيقاعها. يعود مهرجان «شَعون حوريف» هذا الشهر ليحوّل ليالي فبراير الباردة إلى احتفال حضري نابض بالموسيقى، الفن والإبداع في شوارع المدينة، وذلك للعام الرابع عشر على التوالي.

يُقام المهرجان كل يوم اثنين خلال شهر فبراير، وفي كل مرة ينتقل إلى منطقة مختلفة في مركز القدس. أكثر من مئة فعالية ثقافية ستُنظم بمشاركة مئات الفنانين والموسيقيين والمبدعين من القدس ومن مختلف أنحاء البلاد، وسط حضور واسع من سكان المدينة والزوار.

ما الذي يميز مهرجان شَعون حوريف في القدس؟

يتميز المهرجان بتجربته المفتوحة والمباشرة مع المدينة. عروض موسيقية حيّة، دي جي، فنون أداء وسيرك، فيديو آرت، رقص ومسرح شارع، كلها تُقدَّم في الفضاء العام وتدعو الجمهور ليكون جزءًا من الحدث، لا مجرد متفرج.

كيف تصبح المدينة نفسها جزءًا من المهرجان؟

أحد العناصر الفريدة في «شَعون حوريف» هو التعاون الوثيق مع الأحياء والمصالح التجارية المحلية. المقاهي، الحانات، واجهات المتاجر والساحات تتحول إلى مسارح ونقاط لقاء، ما يعزز العلاقة بين الثقافة، المجتمع والحياة اليومية في القدس. لكل موقع طابعه الفني الخاص، ما يمنح كل ليلة هوية مختلفة.

متى وأين تُقام فعاليات شَعون حوريف في القدس؟

تُقام الفعاليات في أربعة أيام اثنين متتالية خلال فبراير، في مواقع مركزية مختلفة: شارع هليني في 2 فبراير، ساحة القطط في 9 فبراير، منطقة بتسلئيل في 16 فبراير، وشارع هليل في 23 فبراير. ورغم اختلاف المواقع، يجمع بينها النبض الإبداعي الخاص بمدينة القدس.

تدعو بلدية القدس سكان المدينة والزوار من خارجها للتجول بين الفعاليات، اكتشاف الفن في أماكن غير متوقعة والمشاركة في مهرجان شتوي يرسخ مكانة القدس كمدينة ثقافة حية وإبداع في الفضاء العام.