بسبب الحرب مع إيران: إخلاء الأقصى في ذروة رمضان

فيديو: أُغلقت أبواب البلدة القديمة في القدس، وأُخرج آلاف المصلين من الحرم القدسي، وأُمرت المحال التجارية بالإغلاق في ظل حالة الطوارئ
قوات الشرطة تقيم حواجز عند أبواب البلدة القديمة في القدس أثناء إخلاء المصلين من المسجد الأقصى خلال رمضان
حواجز شرطية عند أبواب البلدة القديمة في القدس أثناء إخلاء آلاف المصلين من المسجد الأقصى

إن بداية الحملة المشتركة الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران تزامنت مع شهر رمضان، في وقت يعيش فيه العالم الإسلامي بأسره، بما في ذلك الفلسطينيون وعرب إسرائيل، أجواء الشهر الفضيل. وبسبب حالة الطوارئ، أُغلقت أبواب البلدة القديمة في القدس صباح اليوم، السبت، أمام الزوار والسياح، وسُمح بالدخول فقط لسكان المكان. كما مُنع الصعود إلى باحات الحرم القدسي، وتم إخلاء من كانوا متواجدين في المسجد الأقصى على وجه السرعة.

لماذا تم إخلاء آلاف المصلين من المسجد الأقصى في الحرم القدسي؟

عندما دوت صافرة الإنذار الأولى قرابة الساعة الثامنة صباحاً، ووصلت أنباء بدء الهجوم في إيران، كان آلاف الفلسطينيين وعرب إسرائيل يتواجدون داخل المسجد الأقصى في الحرم القدسي، بعدما وصلوا إلى المكان قبل بزوغ الفجر لأداء صلاة الفجر في اليوم الحادي عشر من شهر رمضان.

وبناءً على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية التي تحظر التجمعات الجماهيرية في الأماكن العامة، هرعت قوات شرطة لواء القدس إلى الموقع وبدأت بإخراج آلاف المصلين بسرعة. وبعد إخلاء المصلين، أُغلقت أبواب الحرم القدسي الثقيلة بإحكام وبقيت مغلقة منذ ذلك الحين، ولم يُسمح لأحد بالدخول.

وفي ساعات الصباح المتأخرة، أُرسلت قوات شرطة إلى عشرات المحال التجارية والمتاجر المنتشرة في البلدة القديمة وأمرت أصحابها بالإغلاق لمنع التجمعات. وفي الوقت نفسه، تم نشر قوات عند أبواب البلدة القديمة، وعلى رأسها باب يافا وباب العامود وباب الأسباط، حيث وُضعت حواجز. ومُنع دخول الزوار والسياح، واقتصر الدخول على سكان البلدة القديمة فقط.

ويُذكر أنه حتى الآن، خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان، حضر عشرات الآلاف من المصلين كل واحدة من الصلوات الثلاث الرئيسية في اليوم. فعلى سبيل المثال، حضر نحو 100 ألف مصلٍ صلاة الجمعة ظهر أمس، وفق تقديرات إدارة الأوقاف، فيما شارك نحو 90 ألف شخص في صلاة التراويح مساء أمس.

وتشير مصادر فلسطينية إلى أنه تم أيضاً إغلاق المعابر من الضفة الغربية باتجاه القدس، وكذلك إغلاق معبر جسر اللنبي إلى الأردن، إلا أنه لا يوجد حتى الآن تأكيد إسرائيلي رسمي لهذه المعلومات.