تفجير منزل مساعد منفذ الهجوم الذي قتل طفلاً من القدس، فلسطينيون: «خسر 38 كغم»

هدم منزل أحد مساعدي منفذ هجوم طريق الأنفاق الذي قُتل فيه طفل من القدس في بلدة دورا قرب الخليل؛ فلسطينيون يقولون إنه خسر عشرات الكيلوغرامات خلال اعتقاله
تفجير منزل مساعد منفذ هجوم طريق الأنفاق في دورا إلى جانب صورة الطفل المقدسي يهوشوع أهارون توفيا سمحا
تفجير منزل مساعد منفذ هجوم طريق الأنفاق في بلدة دورا قرب الخليل؛ وعلى اليسار الطفل المقدسي يهوشوع أهارون توفيا سمحا الذي قُتل في الهجوم

في ذروة عملية «زئير الأسد» وفي وضح النهار، فجّرت قوات الجيش الإسرائيلي أمس السبت في بلدة دورا قرب الخليل منزل عزمي نادر أبو خليل، الذي كان مساعداً لعزّ الدين ملوح، منفذ الهجوم المسلح الذي وقع في ديسمبر 2024 على طريق الأنفاق قرب قرية الخضر، والذي قُتل فيه الطفل المقدسي البالغ من العمر 12 عاماً يهوشوع أهارون توفيا سمحا.

وفي تقارير نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي حول التفجير، اشتكى فلسطينيون من أن أبو خليل فقد منذ اعتقاله، بعد أيام من الهجوم، 38 كيلوغراماً من وزنه.

يُذكر أن الاثنين اعتُقلا أحياء ويخضعان اليوم للمحاكمة. وقد هُدم منزل المنفذ الرئيسي ملوح في يونيو 2025، فيما هُدم منزل مساعد آخر في سبتمبر 2025.

كيف جرى تفجير منزل المساعد في دورا؟

بحسب تقارير فلسطينية، وصلت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي صباح أمس إلى بلدة دورا وأغلقت المنطقة المحيطة بمنزل عائلة أبو خليل. وتم إخلاء سكان نحو 20 منزلاً مجاوراً قبل تفجير الطابق الثاني من المبنى العائلي المكوّن من ثلاثة طوابق، وهو الطابق الذي كان يقيم فيه عزمي أبو خليل (30 عاماً)، وهو محامٍ في مهنته. وخلال العملية حاول شقيقه محمد عرقلة عمل القوات، فتم إبعاده عن المكان باستخدام القوة.

كيف وقع هجوم إطلاق النار على طريق الأنفاق الذي قُتل فيه الطفل من القدس؟

وقع الهجوم الذي قُتل فيه الطفل المقدسي يهوشوع أهارون توفيا سمحا في 11 ديسمبر 2024. وكانت حافلة تابعة لشركة «كافيم» على الخط 291 في طريقها من بيتار عيليت إلى القدس. قرب حاجز الأنفاق على الطريق رقم 60، بالقرب من مفترق الخضر، أُطلقت نيران من سلاح أوتوماتيكي باتجاه الحافلة، التي أصيبت بـ23 رصاصة.

وكان الطفل يهوشوع توفيا بين ركاب الحافلة مع أفراد عائلته أثناء عودتهم إلى القدس من مناسبة عائلية. وأصيب الطفل بجروح بالغة ونُقل إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس، حيث حاول الأطباء إنقاذ حياته لمدة ثلاثة أيام قبل إعلان وفاته.

وقد دُفن يهوشوع أهارون توفيا سمحا في مقبرة جفعات شاؤول في القدس. كما أُصيب ثلاثة ركاب آخرين في الهجوم بدرجات متفاوتة.

وفي نهاية يوليو 2025 أُقيم في يشيفا «كلال حسيدي» في بيتار عيليت، حيث كان يهوشوع يدرس ووالده الحاخام زوشا سمحا يشغل منصب رئيسها، حفل مؤثر لبدء كتابة لفافة توراة تخليداً لذكراه. وقد بادر إلى المشروع شاب حريدي كان أيضاً على متن الحافلة ليلة الهجوم ونجا بعدما خدشت رصاصة جبهته.