حلم الأمومة البديلة تحقق في هداسا

ممرضة في مستشفى هداسا جبل المشارف بالقدس حملت الحمل كأم بديلة وقدمت الطفل دانيال لوالدته بينينا
بينينا تحتضن طفلها دانيال مع طاقم مستشفى هداسا جبل المشارف بالقدس بعد الولادة
بينينا وطفلها دانيال مع طاقم مستشفى هداسا جبل المشارف بالقدس (Photo: Hadassah Spokesperson)

في الأسابيع الأخيرة شهد مستشفى هداسا جبل المشارف بالقدس ولادة مؤثرة بشكل خاص. بعد سنوات من العلاجات والإجهاضات المتكررة، أصبحت بينينا وزوجها يحتضنان طفلًا جديدًا حملته لأسرتهم ممرضة تعمل في المستشفى.

عانت بينينا من حالة طبية نادرة تمنع الحمل من الاستمرار حتى الولادة. بعد ولادة طفلها البكر بشكل طبيعي، مرّت بولادتين صامتتين وخمس حالات إجهاض. بحثت عن كل علاج ممكن ولم تتخلَّ عن حلم تكبير العائلة.

الأمومة البديلة في هداسا – رحلة أمل

نقطة التحول جاءت عندما نشرت بينينا منشورًا عبر فيسبوك تطلب فيه أمًا بديلة ترافقها في هذه الرحلة. ممرضة من هداسا قرأت المنشور وتأثرت بقصتها، فتواصلت معها وعرضت أن تكون الأم البديلة. نشأت بينهما علاقة قوية منذ البداية، وبدأت الرحلة.

قالت بينينا: “بعد ولادة ابني البكر بحمل طبيعي تمامًا، أردت طفلًا آخر لكنني مررت بولادتين صامتتين وخمس حالات إجهاض. وجدت بحثًا طبيًا يصف مشكلتي تمامًا وشاركته مع طبيبي، وهكذا وصلت إلى رعاية البروفيسور سمحا ياغيل في هداسا وبدأنا علاجًا لمنع الإجهاضات”.

وبعد محاولات عديدة، اقترح البروفيسور ياغيل التوجه إلى الأمومة البديلة. كان القرار صعبًا، لكن بينينا وافقت في النهاية.

رافقت طواقم المستشفى بينينا وزوجها طوال الحمل، ومن بينها العاملة الاجتماعية تمار أطياس التي تتابع عائلات تمر بتجارب الأمومة البديلة. تقول أطياس إن العلاقة بين العائلة والأم البديلة كانت إنسانية ومحترمة ومليئة بالدعم.

جرت الولادة في غرف الولادة في مستشفى هداسا جبل المشارف، ثم تعافت بينينا في قسم الولادة ب بإشراف الممرضة الرئيسية نخمة إلبيلية. شعرت بينينا أن الطاقم يعرف قصتها وتعامل معها بحساسية واهتمام كبيرين.

في نهاية الطريق، احتضنت بينينا وزوجها طفلهما الجديد دانيال.
قالت بينينا: “نحن ممتنون جدًا للأم البديلة التي تعمل كممرضة في هداسا. بفضلها استطعنا توسيع عائلتنا ومنح طفلنا البكر أخًا صغيرًا. كانت الولادة مؤثرة للغاية، وأنا أشكر هداسا لأنهم لم يتخلوا عني ولا عن حلمي”.