أعلن الدكتور إسرائيل طال سرنغا، أحد أبرز المسؤولين الذين صاغوا لغة الإعلام البلدي في القدس خلال السنوات الأخيرة، أنه سيختتم مهامه خلال الأسابيع القريبة بعد سبع سنوات من العمل. وخلال هذه الفترة قاد بناء منظومة إعلامية متكاملة، وأدار عمليات تواصل معقدة في مدينة واسعة ومتنوعة كمدينة القدس.
كيف أثّر سرنغا على الإعلام البلدي في القدس؟
أدار سرنغا العمل الإعلامي مع جمهور المدينة بكل مكوناته، بما في ذلك الجمهور العام، المجتمع الحريدي، المجتمع العربي ووسائل الإعلام الدولية. وقاد حملات إعلامية لمشاريع بنى تحتية مركزية مثل خطوط القطار الخفيف، المداخل الجديدة للمدينة، مواقف “اركن وسافر” وتطوير منطقة مدخل القدس. كما عزّز العمل الرقمي البلدي، ووجّه حملات للنظافة، التجديد الحضري وتحسين المشهد العام، وأدار الرسائل البلدية خلال جائحة كورونا والأحداث الأمنية الأخيرة. وشغل سابقاً منصب الناطق باسم سلاح الجو ورئيس منظومة الإعلام في قطار إسرائيل، كما درّس الإعلام في جامعة أريئيل.
كيف تفاعلت البلدية، وماذا قال سرنغا؟
رئيس بلدية القدس موشيه ليئون يشير إلى أنه يحترم رغبة سرنغا بإنهاء مهامه بعد شعوره بالاكتفاء. ويقول إن “عملاً مهماً أُنجز هنا خلال السنوات الماضية. المبادرات التي قادها ساهمت في رفع قدرة القدس على التواصل مع سكانها وإدارة عمليات معقدة. وسيظل تأثيره حاضراً لفترة طويلة”.
ويشير الدكتور إسرائيل طال سرنغا إلى أن الوقت قد حان للتوقف والتفكير في المرحلة المقبلة. ويقول إن “هذه كانت سنوات مليئة بالمسؤولية والعمل في مدينة لا تشبه أي مدينة أخرى. تعلمت كثيراً وبذلت جهدي لخدمة منظومة تعمل بلا توقف من أجل القدس. الآن أخرج لاستراحة وأفكر في خطوتي القادمة”.
البلدية ستنشر مناقصة رسمية لاختيار خلفه، مع ضمان انتقال مهني منظم.


