شهدت بلدية بيت المقدس حدثاً غير متوقع عندما أعلن المدير العام، إيتسيك لاري، عن مغادرته منصبه بعد سبع سنوات من العمل في إدارة المدينة. هذه الخطوة تأتي في منتصف ولاية رئيس البلدية موشيه ليئون – وهو توقيت غير معتاد لرحيل مسؤول بهذا المستوى، ما جعله محط اهتمام الرأي العام. البيان الرسمي لم يقدم تفاصيل إضافية، مكتفياً بكلمات وداع رسمية.
صمت الإعلام المحلي
في السابق، كانت الصحافة المحلية في بيت المقدس تلتقط مثل هذه التحولات قبل صدور الإعلان الرسمي، وتنقل للجمهور خلفيات وأسئلة جريئة. أما اليوم، ومع تراجع قوة الإعلام المحلي وتأثيره، فإن رحيل مسؤول كبير يمكن أن يمر بهدوء، دون تحقيقات تكشف ما جرى وراء الكواليس.
كلمات الوداع – بلا تفسيرات حقيقية
من البيان الرسمي للبلدية يمكن الإحساس بالأجواء، لكن دون الإجابة عن السبب الفعلي:
“إيتسيك لاري، المدير العام لبلدية بيت المقدس خلال السنوات السبع الماضية، سيغادر منصبه خلال الأسابيع المقبلة بعد سبع سنوات من العمل، ليأخذ فترة استراحة ويفكر في خطواته القادمة. أدار لاري المدينة وفق رؤية رئيس البلدية موشيه ليئون، وقاد – مع إدارة البلدية وموظفيها – عمليات معقدة ورائدة، مثل ثورة النظافة، تطوير المساحات العامة، توسيع شبكة القطار الخفيف، ترقية البنية التحتية، إنشاء مواقف “اركن وسافر”، ومشاريع تطوير كبرى للأحياء.”
(مخيمات ليلية تُقرب العائلات في قلب بيت المقدس)
كلمات رئيس البلدية موشيه ليئون جاءت دافئة وشخصية، لكنها لم تكشف ظروف الرحيل:
“إيتسيك، أنا أحبك! عملنا جنباً إلى جنب لما يقارب سبع سنوات. منحتني الطمأنينة لقيادة المدينة في تحول غير مسبوق. قيادتك وتفانيك في العمل للمدينة لا يضاهيهما سوى صداقتنا العميقة. أنا واثق بأن أمامك إنجازات جديدة.”
أما لاري، فقد كانت كلماته مليئة بالمشاعر، لكنها لم تتطرق إلى الأسباب:
“بيت المقدس – لا مدينة مثلها! سبع سنوات من التفكير والتخطيط والعمل – وقبل كل شيء تنفيذ رؤية رئيس البلدية، مع نتائج تتحدث عن نفسها. أشكر رئيس البلدية على ثقته، وموظفي البلدية على عملهم الدؤوب. لم يكن أي من ذلك ليتحقق بدونكم.”
الوسوم:


