أطلقت شرطة لواء بيت المقدس هذا الأسبوع مرحلة جديدة من مشروع “مفتح”، الهادف إلى توفير حلول سكنية لشرطة المدينة. بموجب البرنامج، سينتقل 18 شرطياً وشرطية في وظائف مخصصة ضمن مراكز الشرطة ووحدات حرس الحدود إلى مبنى سكني في حي نحلاوت بيت المقدس، حيث تم استئجار سبع شقق مؤثثة بالكامل. تم تحديد الإيجار الشهري بمبلغ رمزي قدره 450 شيكلاً فقط، ما يجعله سكناً شبه مجاني في قلب المدينة.
إيجار شبه مجاني للشرطة في وظائف مخصصة
المبادرة تأتي لمعالجة أزمة السكن التي يواجهها عناصر شرطة لواء بيت المقدس ووحدات حرس الحدود. في السنوات الأخيرة قاد قسم الموارد البشرية في الشرطة مشاريع عديدة لرفاهية الشرطي، وعلى رأسها مشروع “مفتح”. في العام الماضي أُنشئ مشروع مماثل في مدينة سديروت، حيث يستفيد منه 75 شرطياً يعيشون بالقرب من مكان عملهم بإيجار شبه مجاني. وقال قائد لواء بيت المقدس اللواء أمير أرزاني: “هذا المشروع ليس مجرد حل سكني – إنه رمز لالتزامنا برفاهية الشرطي. وينضم إلى اتفاقية الأجور الجديدة وسلسلة من المزايا الأخرى التي تُمكّن الشرطي من الاستمرار في حماية سكان بيت المقدس وزوارها”.
مشروع مفتح في قلب نحلاوت بيت المقدس
اختيار حي نحلاوت جاء بهدف دمج الشرطة في نسيج المجتمع المقدسي. وقال نائب المفوض أڤشالوم فلَد في الحفل: “المشروع يهدف أولاً وقبل كل شيء إلى تلبية احتياجات الشرطة الذين يقفون في الخطوط الأمامية لحماية الدولة. السكن وسط المجتمع يُمكّن الشرطي من أن يكون متاحاً دائماً ويُقدّم استجابة سريعة للحوادث الأمنية، كما تبيّن في أحداث 7 أكتوبر”.
سكن ميسر لشرطة بيت المقدس
وأشارت رئيسة قسم الموارد البشرية اللواء ألونا شوشان: “أفتخر اليوم بافتتاح المرحلة الثانية من مشروع مفتح. بعد نجاحه في سديروت، نحن مصممون على توسيع هذه المبادرة. وبالتعاون مع المفوض العام للشرطة وبدعم وزير الأمن القومي، سنبذل قصارى جهدنا لتأمين ظروف عادلة للشرطة. إنهم يضحّون بكل شيء من أجل مواطني إسرائيل – وحان الوقت لنرد لهم الجميل”.
وأضاف مدير عام وزارة الأمن القومي رافائيل إنجل: “السيادة تعني أن يكون الشرطي مقيماً في قلب الحي، حامياً لأهله. مشروع بيت المقدس خطوة إضافية في هذا الاتجاه، ونحن نسعى لتوسيعه في مناطق أخرى من البلاد. وتُذكّرنا التوراة هذا الأسبوع بقولها: ‘قضاة وشرطة تجعل لك في جميع أبوابك’، مؤكدة على ضرورة وجود الشرطة كجزء من المجتمع”.
(ثورة الصمت في حيّ نحلؤوت بالقدس: الأبواق المزعجة)
وقال حاخام لواء بيت المقدس المفتش شمعون شوكرون: “هذا البيت الشرطي يحمل بُعداً تاريخياً. قبل سنوات سكن هنا الحاخام عادن شتاينزلتس، أحد كبار مفسري التلمود. ومن الطبيعي أن تستمر المزوزة التي وضعها بحماية الشرطة كما يحمون هم بيت المقدس”.


