بينما ينضم محمد صلاح وإريك كانتونا إلى الأصوات التي تتهم إسرائيل بقتل قائد منتخب فلسطين السابق سليمان العويد، المعروف بـ”بيليه الفلسطيني” في غزة، قد يصبح الاثنان شخصيتين غير مرغوب بهما في ملعب بيت المقدس الجديد والمطور. وفيما يواصلان إثارة الجدل على الساحة الدولية، تحتفل المدينة بافتتاح واحد من أكثر ملاعب كرة القدم تطورًا في الشرق الأوسط.
ملعب بيت المقدس: ترقية تاريخية
أكملت بلدية بيت المقدس، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، ومفعال هبايس، وتوتو، وشركة “أريئيل” البلدية، أعمال تجديد واسعة لملعب بيت المقدس – الأكبر في إسرائيل، بسعة تقارب 31,700 مقعد. الترقية تلبي أعلى فئة من معايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (الفئة الرابعة)، ما يسمح له باستضافة مباريات دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر، إضافة إلى المباريات الدولية للمنتخبات.
مع بداية الموسم الكروي الجديد، تم افتتاح طابق اللاعبين الجديد: أربع غرف تبديل واسعة صممها ياردن بن حمو، تجهيزات متقدمة للاعبين والفرق، غرف للمدربين والحكام، مناطق إحماء داخلية بأرضية عشبية صناعية، قاعة مؤتمرات صحفية، غرف طبية وإسعافات أولية، غرف محللين، ومرافق إعلامية، وأكثر.
بيت المقدس – ما هو أبعد من الرياضة
شملت الترقية أيضًا نظام إضاءة LED متطور، آلاف المقاعد الجديدة، تجديد المقصورات الفاخرة، توسيع شبكة كاميرات المراقبة، شاشات نتائج عملاقة، وتحسين بنية أرضية الملعب. كما يُخطط لافتتاح شارع تجاري جديد مع مطاعم ومأكولات سريعة، وربط مباشر بخط القطار الخفيف الأخضر في بيت المقدس، ما يضمن وصولًا مريحًا لعشرات الآلاف من المشجعين.
(وفاة قائد منتخب فلسطين السابق – من القدس إلى غزة)
رئيس بلدية بيت المقدس، موشيه ليون: “ملعب بيت المقدس ينضم اليوم إلى قائمة الملاعب الرائدة في أوروبا، وهذه بشرى عظيمة للمدينة وفرقها المحلية.”
وزير الثقافة والرياضة، ميكي زوهار: “استضافة المباريات الدولية في عاصمة إسرائيل إنجاز مهم ورسالة بأن إسرائيل على الخريطة.”
المدير التنفيذي لشركة “أريئيل”، أوري مناحيم: “هذه خطوة فارقة لملعب بيت المقدس ومدينة بيت المقدس، وتمكن من استضافة الفعاليات الوطنية والدولية على أعلى مستوى.”


