عودة ديربي القدس – إلى أي حد قد تسوء الأمور؟

هل يستعد نادي بيتار القدس، الفريق اليميني، للتغلّب على نادي هبوعيل القدس، الفريق المعتدل، في ديربي يبدو أحادي الجانب؟
כוכב בית"ר ירושלים, ירדן שועה, במהלך משחק

يعود ديربي القدس مساء يوم الاثنين في استاد تيدي (20:00)، ونادرًا ما بدت الفجوة بين الفريقين أكبر من الآن. يدخل نادي بيتار القدس، الفريق اليميني من القدس، المواجهة وهو في حالة ممتازة، ثابت في أعلى جدول الدوري الإسرائيلي ومشارك بجدية في سباق اللقب، بعد سلسلة انتصارات لافتة تضمنت خمسة أهداف في مرمى إيروني طبريا، بعد رباعية أمام مكابي نتانيا، وقبلها سداسية ضد مكابي تل أبيب.

في المقابل، يصل نادي هبوعيل القدس، الفريق المعتدل من القدس، إلى الديربي وهو غارق تحت خط الهبوط، ومُحبط بعد خسارة مهينة 2-1 على أرضه أمام بني رينة متذيل الترتيب، بهدف قاتل في الدقيقة 97. وعلى الورق، يبدو هذا لقاءً سهلًا لصاحب الأرض، سيناريو لا يحتاج فيه بيتار القدس لبذل جهد كبير.

هل يستطيع هبوعيل القدس إيقاف بيتار القدس في الديربي؟

يملك هبوعيل القدس أفضلية واضحة في منصب المدرب، إذ يتمتع زيف آريه بخبرة أكبر بكثير من باراك يتسحاقي، وقادر على بناء نهج تكتيكي يمكنه نظريًا الحد من خطورة نجوم بيتار القدس. لكن أمام 30 ألف مشجع متحمس، ومع الزخم الكبير لبيتار القدس مقابل انهيار الثقة لدى هبوعيل القدس، فمن المرجح أن يختار معظم المراهنين فوزًا سهلاً لصاحب الأرض.

هل يدفع الضغط في القمة بيتار القدس إلى الأمام ويعمّق أزمة الحمر؟

ينظر بيتار القدس أيضًا إلى المباراة التي تُقام قبل الديربي بيوم واحد في بئر السبع، حيث يواجه هبوعيل بئر السبع نادي مكابي تل أبيب. يتأخر بيتار القدس بثلاث نقاط فقط عن الصدارة، ولن يسمح بأن تضيع فرصة الاقتراب. ومع لاعبين يُعتبرون أعلى بمستويات عدّة من جيرانهم في المدينة مثل ياردين شوعه، عومر عطسيلي، وعدي يونا، يتوقع آلاف المشجعين باللونين الأصفر والأسود فوزًا إضافيًا يعمّق أزمة هبوعيل القدس في صراع البقاء.

ومع ذلك، يبقى للديربي قانونُه الخاص. لا يمكن الاستهانة بأي خصم، خاصة إذا كان يقاتل للبقاء في الدرجة العليا. يجب أن يحدث أمر استثنائي ليعرقل زخم بيتار القدس، لكن من الناحية الإحصائية، تميل الكفة بوضوح لصالح الفريق الأقوى.