فيديو: آلاف المحتفلين في القدس خلال ليلة من صفارات الإنذار

رغم تهديد إطلاق الصواريخ خلال عملية “زئير الأسد”، خرج آلاف المحتفلين إلى شوارع القدس ليلاً متجاهلين تعليمات الجبهة الداخلية
شرطة تتعامل مع آلاف المحتفلين الذين تجمعوا في القدس أثناء صفارات الإنذار
شرطة لواء القدس وقوات حرس الحدود تعمل على تفريق حشود كبيرة في شوارع القدس خلال الليل رغم تعليمات الجبهة الداخلية (Photo: Israel Police)

خلال ساعات الليل عمل أفراد شرطة لواء القدس وقوات حرس الحدود في شوارع المدينة بعد أن تجمع آلاف الأشخاص في القدس خلافاً لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية. وجاءت هذه الأحداث في وقت تعيش فيه إسرائيل تحت تهديد إطلاق الصواريخ ضمن عملية “زئير الأسد”، فيما دعت السلطات الجمهور إلى تجنب التجمعات والالتزام بتعليمات السلامة.

لماذا تُعد التجمعات في القدس خطراً أثناء صفارات الإنذار؟

بحسب الشرطة، أعلن العناصر مراراً عبر مكبرات الصوت أن التجمع يخالف تعليمات الجبهة الداخلية ويشكل خطراً حقيقياً على المشاركين وعلى قوات الأمن في المكان. ورغم التحذيرات، بقي كثير من المحتفلين في الشوارع، بينما استهلك بعضهم كميات كبيرة من الكحول واندلعت مشاجرات بين مجموعات من المشاركين.

وخلال نشاط الشرطة تم إتلاف عشرات المشروبات الكحولية والعمل على تفريق الحشود. وفي أحد الأحداث أُصيب فتى يبلغ 16 عاماً من سكان القدس بجروح متوسطة خلال شجار وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كيف تعاملت شرطة القدس مع الحشود؟

وأثناء محاولة قوات الشرطة تفريق التجمع وفرض النظام العام، دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق في البلاد إثر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. ورغم الوضع الأمني واصلت القوات نشاطها في المكان بهدف إعادة النظام ومنع خطر إضافي على الجمهور.

وقالت شرطة لواء القدس: “خلال نشاط إنفاذ القانون تم اعتقال 14 مشتبهًا بهم للاشتباه بتورطهم في مشاجرات والإخلال بالنظام العام”.

وأكدت الشرطة أن إسرائيل تعيش في هذه الفترة تحت تهديد الصواريخ والقذائف، ولذلك يُتوقع من الجمهور إبداء المسؤولية والالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية. وأضافت أن مهمة الشرطة يجب أن تتركز في إنقاذ الأرواح والتعامل مع حالات الطوارئ، وليس في التعامل مع مثيري الشغب الذين يعرضون سلامة الجمهور للخطر.