مداهمة ضخمة في شمال القدس: اختراق جدار الفصل

مئات الجنود والجرافات في كفر عقب بالقرب من القدس: دراما ليلية استثنائية وعملية إنفاذ واسعة النطاق
قوات الأمن والجرافات خلال عملية هدم في كفر عقب شمال القدس
أفراد حرس الحدود وجهات الإنفاذ خلال نشاط لإزالة البناء غير القانوني في شمال القدس (Photo: Israel Police)

شهدت منطقة غلاف القدس هذا الأسبوع دراما ليلية استثنائية، حيث اقتحم المئات من أفراد شرطة حرس الحدود وقوات لواء القدس وجيش الدفاع قرية كفر عقب . لم تكتفِ القوات بالدخول التقليدي، بل استخدمت أدوات هندسية ثقيلة لفتح ثغرة محكمة في جدار الفصل، وهي خطوة سمحت بمرور مكثف للجرافات والمعدات الإضافية إلى قلب المنطقة المبنية. الهدف الرئيسي للعملية هو الهدم الفوري للبنى التحتية والمباني التي أقيمت على مر السنين دون تصاريح داخل النطاق الأمني للعائق .

خلال النشاط، سوت قوات بلدية القدس عشرات المباني المصنفة بأنها غير قانونية بالأرض، وذلك تحت حراسة أمنية مشددة من مئات أفراد الشرطة . وأوضح قائد لواء القدس، اللواء أبشالوم بيليد، خلفية هذه الخطوة، مؤكدًا على تغيير الأولويات في الميدان قائلاً: “على مدى السنوات الأخيرة، تزايدت وتأسست مباني غير قانونية تضر بمسار العائق وتعطل نشاط قوات الأمن”. ومن المتوقع أن تستمر العملية في الأيام المقبلة، مع التركيز على عشرات أهداف الهدم الإضافية التي تشكل خطرًا أمنيًا .

لماذا اختارت المنظومة الأمنية التحرك ضد البناء في كفر عقب الآن؟

يشير توقيت وحجم القوات إلى قرار استراتيجي لإزالة التهديدات القريبة من سياج الفصل، والتي تشير تقييمات الشرطة إلى أنها تعمل كنقاط ضعف أمنية . وأشار قائد حرس الحدود في غلاف القدس، العميد عيران ليفي، إلى أن العملية جزء من جهد حازم لإزالة البنى التحتية التي تشكل “خطراً حقيقياً على أمن السكان”. وتوضح المصادر الأمنية أن الهدف هو منع الإضرار بالعائق وتعزيز السيطرة في المناطق التي أدى فيها نقص الإنفاذ بمرور الوقت إلى خلق واقع من البناء العشوائي والخطير على طول خط التماس .