في قلب القدس، حيث تلتقي الرمزية بالحياة اليومية، قد تتحول حتى المناسبات العائلية السعيدة إلى خطر حقيقي. خلال عطلة نهاية الأسبوع، شهدت المدينة موكبي زفاف، أحدهما قرب عين يائيل والآخر عند حاجز حزما، لكن الفرح لم يكن وحده ما ميز الحدث – بل الفوضى أيضاً.
من فرح إلى خطر عام
رصدت وحدات المراقبة في شرطة القدس الموكبين وهما يتحركان بمركبات مزينة ودراجات نارية – وحتى خيول – وسط قيادة متهورة، ضجيج صاخب، وتجاهل تام لقوانين المرور وسلامة المستخدمين.
(في القدس الشرقية: تصاريح قانونية، وتهديد بالإخلاء)
خيول على الطريق ومحركات صاخبة ومركبات غير آمنة
في عملية مشتركة نفذتها شرطة منطقة القدس وقوات حرس الحدود، تم توقيف الموكبين ومصادرة عشر مركبات بسبب أعطال خطيرة. كما صدرت مخالفات ضد دراجات نارية مزعجة، وتم تحرير مخالفات بلدية ضد الخيول.
كحول، هواتف – وغياب للمسؤولية
خارج إطار الموكبين، أصدرت الشرطة خلال نهاية الأسبوع حوالي 120 مخالفة مرورية، منها 14 بسبب استخدام الهاتف أثناء القيادة، بالإضافة إلى ضبط ثلاثة سائقين يقودون تحت تأثير الكحول بمستويات تتجاوز الحد القانوني. وقالت الشرطة: “من يحوّل الفرح إلى فوضى – سيواجه العواقب”.
(من القدس إلى غزة: نهاية دامية لمسار بسّام أبو سنينة)
لا تسامح – حتى في الأفراح
“لن نسمح بتحويل الفرح إلى تهديد على السلامة العامة”، جاء في بيان شرطة القدس. “المواكب الصاخبة، والقيادة المتهورة، والسلوك غير المسؤول – ستُقابل بحزم ودون تهاون”.


