هجوم القدس لا ينسى – منزل منفذ العملية دُمّر

بعد أسابيع من هجوم إطلاق النار الذي قُتل فيه ستة إسرائيليين، فجّرت قوات الاحتلال منزل مثنى عمرو في قرية القبيبة؛ نُشر توثيق
منزل منفذ الهجوم في القبيبة بعد عملية إطلاق النار في القدس
منزل مثنى عمرو، أحد منفذي هجوم إطلاق النار في القدس، بعد أن فجّرته قوات الاحتلال

أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال فجّرت صباح السبت منزل منفذ العملية مثنى عمرو في قرية القبيبة شمال غرب رام الله. عمرو كان أحد منفذي هجوم إطلاق النار في مفترق رامات بالقدس قبل أقل من ثلاثة أسابيع، والذي أسفر عن مقتل ستة إسرائيليين وإصابة آخرين. كما صدر أمر بهدم منزل المنفذ الثاني وسيتم تنفيذه لاحقاً.

تفجير في القبيبة بعد هجوم القدس

بحسب المصادر الفلسطينية، وصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى القرية الواقعة في محافظة رام الله قرب مستوطنة حر أدار ليلة الجمعة-السبت. وبعد إخلاء السكان من المبنى الذي كان يقطنه عمرو والمنازل المجاورة، زرع خبراء المتفجرات عبوات ناسفة داخل الجدران. عند الفجر، فجّرت العبوات فانهار المبنى المكوّن من طابقين. وخلال العملية استخدمت القوات الغاز المسيل للدموع ووسائل تفريق المتظاهرين لإبعاد شبان فلسطينيين حاولوا عرقلة التفجير.

هجوم إطلاق النار في القدس

وقع الهجوم في 8 أيلول/سبتمبر 2025، عندما تسلل مسلحان فلسطينيان – مثنى عمرو من القبيبة ومحمد طه من قطنة – إلى داخل إسرائيل عبر ثغرة في جدار الفصل قرب قلنديا. أطلقا النار باتجاه عشرات المدنيين الذين كانوا بانتظار الحافلة رقم 62، ما أسفر عن مقتل ستة إسرائيليين:
الحاخام مردخاي شتاينتسيغ (المعروف بـ”د. مارك”)، 79 عاماً، من حي رامات ب في القدس. مؤسس مخبز “معجنات د. مارك”.
سارة مندلزون، 60 عاماً، من رامات شلومو في القدس. عملت كمديرة علاقات عامة في حركة بني عكيفا.
الحاخام ليفي يتسحاق فش، 57 عاماً، من تل تسيون. عمل في يشيفات “كول توراه” وعُرف بأعماله الخيرية.
يعقوب بينتو، 25 عاماً، مهاجر من إسبانيا، عاش في القدس ودرس في يشيفات “ديرخ إيمونا” في اللد، وعمل مرشداً في مدرسة دينية.
إسرائيل متسنر، 28 عاماً، من بني براك، طالب في كوليل “ميشاريم” في جفعات شاؤول بالقدس.
الحاخام يوسف دافيد، 43 عاماً، من حي رامات في القدس. قُتل في طريقه للدراسة في الكوليل.

تم تحييد المنفذين على يد جندي حريدي من لواء الحشمونائيم ومستوطن مسلح.

ثغرات الجدار وانتقادات حادة

الثغرة قرب قلنديا ومنطقة عطروت الصناعية هي جزء من مقطع طويل من جدار الفصل يعاني من ثغرات مزمنة. تقرير مراقب الدولة لعام 2021 أشار إلى أن نحو 50% فقط من خط التماس فعّال في منع التسللات، مع نحو 1.4 مليون دخول غير قانوني سنوياً. بعد هجوم القدس، عززت القوات وجودها في المنطقة، لكن الثغرة بقيت مفتوحة جزئياً مما يسمح بتسللات يومية. وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية قتل حرس الحدود حول القدس فلسطينيين آخرين حاولا التسلل من نفس الموقع.

(صفر تسامح: تسلل إلى بيت المقدس ينتهي بالرصاص)