بعد ظهر يوم الثلاثاء، قرب قبر داود في القدس، تعرّضت راهبة لاعتداء في حادثة تسلط الضوء على حساسية المواقع الدينية في المدينة. وتحقق الشرطة في خلفية الاعتداء على أنه بدافع عنصري.
عقب تلقي البلاغ، باشرت شرطة لواء القدس، منطقة داود، بعمليات تمشيط واسعة وتحقيقات مركزة، إلى جانب جمع الأدلة من المكان. كما تم استخدام وسائل تكنولوجية متقدمة ساهمت في تحديد هوية المشتبه به بسرعة.
كيف تم تحديد هوية المشتبه به في الاعتداء على الراهبة في القدس؟
تقدّم التحقيق بسرعة بفضل استخدام الوسائل التكنولوجية وجمع الأدلة من الميدان. وخلال وقت قصير، تمكن المحققون من تحديد هوية المشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 36 عامًا، وتم اعتقاله.
تم نقل المشتبه به للتحقيق بشبهة ارتكاب اعتداء بدافع عنصري، ومن المتوقع أن تطلب الشرطة من محكمة الصلح في القدس تمديد توقيفه.
ماذا يعني اعتداء بدافع عنصري في مدينة مثل القدس؟
في مدينة تضم مواقع مقدسة لثلاث ديانات، تكتسب مثل هذه الحوادث أبعادًا أوسع. فالاعتداء على شخصية دينية لا يُعد فقط عنفًا ضد فرد، بل يُنظر إليه كمساس بالنسيج الحساس للحياة في القدس.
وقالت شرطة لواء القدس: “تنظر الشرطة ببالغ الخطورة إلى أي مظهر من مظاهر العنف، وخاصة إذا كان بدافع عنصري وموجّهًا ضد شخصيات دينية. وستواصل العمل بحزم وبسياسة عدم التسامح للحفاظ على أمن وسلامة جميع فئات المجتمع في القدس.”
מעצר על תקיפה ממני גזעני בירושלים pic.twitter.com/V9aYfxfXXD
— jerusalem online (@Jlmonline) April 29, 2026


