في وقت يكافح فيه بلدٌ بأكمله للعودة إلى الحياة الطبيعية، تختار القدس أن ترفع رأسها – وأن تتحرك بكل قوتها. صالة “بيس أرينا” في القدس ستستضيف في أوائل يوليو أسبوع بطولات إسرائيل في رياضات الجمباز، بمشاركة آلاف الرياضيين وبروح من الرسالة والوحدة – وأكثر بكثير من مجرد منافسة.
تم تأجيل الحدث لبضعة أيام بسبب الوضع الأمني، لكن الإصرار على إقامته في القدس يعكس قناعة عميقة: عندما تهتز الأرض – تثبتنا الرياضة. الساحات جاهزة، الدخول مجاني، والمدينة بأكملها تستعد.
ثلاثون عامًا – ولا زلنا نقف بثبات
تقام البطولة هذا العام بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على تأسيس اتحاد الجمباز الإسرائيلي – الذي بدأ من قاعات تدريب صغيرة وتحول إلى بيت لآلاف الأطفال والشباب والمدربين في جميع أنحاء البلاد. بالنسبة للكثيرين، فإن الأداء في القدس ليس مجرد محطة – بل قمة.
(الجدل في القدس: هل سيُغني في تيدي؟)
وقال رئيس الاتحاد آفي ساغي: “هذه ليست مجرد بطولة – بل رسالة. آلاف الأطفال تعبوا، حلموا، واجتهدوا – ونحن هنا لنعطيهم المنصة التي يستحقونها. شكري العميق لبلدية القدس على دعمها – بفضلهم، رياضة الجمباز في إسرائيل مستمرة في التقدم”.
القدس تأخذ القفزة
يقام الحدث بالتعاون الكامل مع بلدية القدس، التي تدعم لوجستيًا ومعنويًا، وتؤمن برؤية واضحة: أن تكون عاصمة إسرائيل هي أيضًا عاصمة الرياضة. وقال رئيس البلدية موشيه ليئون إن الحدث “دليل على صمود الدولة” – وربما أيضًا دليل على قدرة الرياضة على تحويل التحديات إلى قوة.


