في صباح يوم جمعة هادئ، تلقى مركز الطوارئ 100 في شرطة لواء القدس بلاغًا دراماتيكيًا: رجل دخل منزل والدته في بلدة مفسيرت تسيون – فعثر عليها دون حراك.
ما تبيّن لاحقًا هزّ الهدوء في مفسيرت، وترك أصداءً أيضًا في القدس القريبة. وصلت إلى المكان قوات من مركز شرطة هارئيل ووحدات التحقيق الجنائي التابعة لشرطة اللواء.
الاشتباه بجريمة قتل تلاها انتحار
عند دخولهم المنزل، عثرت الشرطة على امرأة تبلغ من العمر نحو 80 عامًا – دون علامات حياة. وبعد وقت قصير، تم العثور داخل المنزل على جثة أخرى – لرجل يُعتقد أنه كان يعتني بها. التقديرات الأولية تشير إلى أنه قتلها ثم انتحر.
(من القدس إلى غزة: نهاية دامية لمسار بسّام أبو سنينة)
تواجد شرطوي واسع في المكان
شاركت في التحقيق قوات من مركز هارئيل، ومحققو التشخيص الجنائي من لواء القدس، إضافة إلى قائد منطقة تسيون – نائب المفوض شلومي بخار. تم إغلاق المكان وبدأ جمع الأدلة.
التحقيق مستمر – والخلفية جنائية
تم نقل ملف القضية إلى وحدة مكافحة الجريمة في منطقة تسيون. وتشير الشرطة إلى أن التحقيق حساس، مع وجود دلائل على دافع جنائي، وربما خلفية شخصية بين الضحيتين. جميع الاحتمالات لا تزال قيد الفحص.


