Search

اعتقالات واسعة قرب جدار الفصل في القدس

أكثر من 500 موقوف خلال أسبوع – والقدس تعود إلى واجهة النقاش الأمني
Israeli border police detain illegal entrants near the separation wall in Jerusalem
قوات حرس الحدود تعتقل متسللين قرب جدار الفصل في القدس (تصوير: الناطق بلسان الشرطة)

بعيدًا عن عدسات الإعلام، خلف الجدار المرتفع، تُدار حرب صامتة لا يشعر بها كثيرون. ليست ضجة إعلامية، بل معركة يومية بين من يحاولون العبور بأي وسيلة، وبين من أُوكلت إليهم مهمة المنع. في هذا الأسبوع وحده، اعتُقِل أكثر من 500 شخص داخل الخط الأخضر، وأغلبهم في القدس أو ضواحيها.

القدس في الصدارة من جديد

بحسب بيان شرطة حرس الحدود، تم توقيف 561 شخصًا دون تصاريح قانونية، إضافة إلى 61 مشتبهًا ساعدوهم بالإيواء أو النقل أو العمل. وحدها منطقة القدس سجّلت 328 موقوفًا، و34 مشتبهًا بالتعاون معهم.

نقطة حزما – والصورة التي تروي المشهد

في أحد المقاطع المصوّرة، أوقف عناصر حرس الحدود عددًا من المشتبهين قرب حاجز حزما، بعضهم داخل سيارة تجارية صغيرة، واثنان منهم كانا مختبئين في الصندوق الخلفي. سائق السيارة، مواطن إسرائيلي من مدينة إيلات، تم توقيفه أيضًا للتحقيق.

ليالٍ على الجدار – ومحاولات خطيرة للعبور

يعمل أفراد حرس الحدود ليلًا نهارًا على منع التسلل قرب جدار الفصل. وفي إحدى الحوادث الأخيرة، حاول أحدهم القفز من أعلى الجدار، فسقط وكسرت ساقه.

(حين تُسرق السيارة وتبقى الروح: قصة أرملة استعادت ذاكرياتها)

الأسئلة تتجاوز الجدار نفسه

في ظل تصاعد التوتر الأمني، تعود القدس لتكون مرآة لحالة البلاد. فالجدار لم يعد مجرد حاجز ملموس، بل أصبح رمزًا للانقسام السياسي والاجتماعي والإنساني. فإلى متى سيبقى قائمًا؟ وهل سيبقى حاجزًا فعّالًا أم شاهدًا صامتًا على واقع أكثر تعقيدًا؟