بينما تحاول القدس العودة إلى روتينها، تدور معركة صامتة في الضفة الغربية – هدفها إيقاف الهجوم القادم قبل أن يصل إلى المدينة.
خلال الليلة الماضية، نفذت الشرطة والجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك عمليات مداهمة في عدة قرى، منها الخليل، جنين، طولكرم، ورام الله.
مختبر متفجرات وأموال إرهابية في بيت واحد
في قرية دير سامت القريبة من الخليل، عثرت القوات على مختبر متفجرات يحتوي على قنابل حارقة، حزام ناسف فارغ، عبوات غاز، ومعدات عسكرية وأسلحة وهمية (ايرسوفت)، إضافة إلى سكاكين، هواتف نقالة وكاميرات.
كما تم ضبط مبلغ 27,330 شيكل و30,500 فورنت مجري، يُشتبه في أنها أموال إرهابية.
تم اعتقال المشتبه به وتحويله للتحقيق.
(القدس تعود للحياة: القهوة والمعجنات في شارع يافا)
من الخليل إلى باب العامود – شبكة واحدة
في عملية منفصلة، تم اعتقال تاجر سلاح في جنين، إلى جانب مشتبهين آخرين في رام الله وطولكرم. ويُشتبه في أن جميعهم جزء من خلايا تخطط لهجمات مستقبلية، بعضها قد يكون في القدس.
وقال مسؤول في الشرطة:
“نحن نوقف التهديد قبل أن يصل إلى أبواب القدس.”
حماية القدس تبدأ من بعيد
رغم أن العمليات تجري خارج المدينة، إلا أن تأثيرها مباشر: كل اعتقال، كل سلاح مُصادر – قد يكون الفرق بين يوم هادئ في القدس وانفجار في محطة القطار أو السوق.


