ستمتلئ الطاولات من جديد، وسيعود القطار الخفيف للعمل جزئيًا، وفي ساحة صفرا بدأ الحديث عن أسبوع الكتاب العبري. بعد أسابيع من الطوارئ، يتنفس المقدسيون الصعداء. عودة الحياة ليست فقط جداول زمنية – بل إعلان أمل وصمود وانتماء لمدينة ترفض أن تتوقف، حتى تحت التهديد.
المدارس والأسواق تفتح أبوابها من جديد
أعلنت بلدية القدس عن استئناف كامل لجميع المدارس، ورياض الأطفال، والمؤسسات التعليمية الخاصة، بما في ذلك خدمات النقل وبرامج ما بعد الظهر.
الملاجئ الموجودة في المدارس ستُغلق لكنها ستبقى جاهزة للاستخدام إذا لزم الأمر.
في الوقت نفسه، تستعد الأسواق والمحال والمراكز الترفيهية في المدينة لاستقبال الزوار من جديد، ولو بحذر
(ولادة توأم على الحاجز – مجندات ينقذن حياة رضيع)
المواصلات العامة: عودة جزئية فقط
رغم الإعلان عن العودة إلى الحياة الطبيعية، فإن القطار الخفيف لا يزال تحت أعمال بنية تحتية، مما يؤدي إلى تعطّل بعض الخطوط.
يُنصح الركاب بفحص الجداول الزمنية قبل الخروج. أما الحافلات، فستعود للعمل كالمعتاد حسب المواعيد اليومية.
الفعاليات الثقافية تعود نهاية هذا الأسبوع
أعلنت البلدية عن نيتها استئناف الفعاليات الثقافية، بما في ذلك أسبوع الكتاب العبري في ساحة صفرا.
العروض والمعارض والأنشطة المجتمعية ستُستأنف تدريجيًا بحسب تعليمات الجهات المختصة.
كما ستُعاد فتح المراكز الجماهيرية، بما يشمل البرامج الشبابية وخدمات دعم العائلات.
“القدس تعود – ليست المدينة فقط، بل الروح أيضًا”
وجاء في بيان صادر عن رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون: “كالعادة، وقفت القدس شامخة. أظهر السكان صمودًا ومسؤولية وحبًا للمدينة. نعود الآن إلى الحياة برؤوس مرفوعة، وبأمل كبير نحو مستقبل آمن وهادئ.”


