رغم العدد الكبير للمصلين، غابت الزينة والحلويات ومظاهر البهجة. لم تُنظم عروض للأطفال، ولا وُزعت حلوى، واكتفى الحضور بأداء الصلاة والاستماع لخطبة العيد التي ألقاها الشيخ يوسف أبو سنينة. بعض الأطفال حملوا بالونات، لكن الجو العام كان باهتًا وثقيلاً.
وضع اقتصادي متدهور ومزاج عام متأثر بغزة
في القدس والضفة الغربية، يعاني الفلسطينيون من أزمة اقتصادية خانقة. تأخر الرواتب، والقيود على العمل في الداخل، والتراجع في النشاط الاقتصادي، كلها عوامل أثرت على استعداد الناس لاستقبال العيد. السلطة الفلسطينية بالكاد دفعت 35% من رواتب موظفيها لشهر نيسان، ووعدت بإكمالها إلى 70% بعد العيد عند استلام أموال المقاصة من إسرائيل.
الصور القادمة من غزة تزيد الوضع سوءًا – مشاهد الأطفال الجائعين، الطوابير على الطعام، والتقارير عن عشرات الشهداء يوميًا تجعل من الصعب على الناس الاحتفال. يقول أحد تجار المواشي في القدس، خضر النتشة:
“لي أكثر من 55 سنة في هذه المهنة، ولم أرَ ركودًا مثل هذا العام. في السابق كنت أبيع أكثر من 150 خروفًا قبل العيد، أما هذه السنة فلم أبع سوى ستة!”
ويضيف: “الناس لا تملك المال، والروح المعنوية في الحضيض. من يستطيع أن يفرح وهناك من لا يجد ما يأكله في غزة؟”
عيد الأضحى – بين الفريضة والرمزية
عيد الأضحى، المعروف أيضًا بـ”العيد الكبير”، يتزامن مع موسم الحج، ويستمر أربعة أيام بدءًا من اليوم العاشر من ذي الحجة. هو الأهم دينيًا في السنة الهجرية، وفيه تُذبح الأضاحي، ويتم توزيع لحومها على الفقراء.
يرتبط العيد بقصة الذبيح، التي يشبهها المسلمون بقصة سيدنا إبراهيم، ويُعتقد أن الابن الذي فداه الله بكبش هو إسماعيل، وليس إسحاق كما في الرواية التوراتية.
في ناس ما بدهمك تعرف هاي الأخبار.
عشان هيك فتحنا “صوت القدس” على واتساب – وبلّش الهَمس.
⬅️ انضم هون: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6CTTWD8SDtOFmfC93m


