كل ما فعلته هو الرفض.
سيدة مقدسية تعرضت لحملة مطاردة وتهديدات من شاب في العشرينات من بلدة اللقية، بعد أن رفضت إقامة علاقة معه.
بدأت التهديدات عبر الإنترنت، ثم تحولت إلى زيارات مزعجة أمام بيتها، ورسائل مباشرة مليئة بالوعيد.
وبعد أن تقدمت بشكوى للشرطة – هددها بتفجير سيارتها، ونشر صورتها مع عنوان سكنها.
احترقت السيارة – لكن العدالة لم تحترق
في ساعات الليل، اشتعلت النيران في سيارتها أمام منزلها في أحد شوارع القدس.
فرق الإطفاء والشرطة من محطة شعفاط هرعت إلى المكان، وبدأ التحقيق فوراً باستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة.
تم تحديد هوية المشتبه بسرعة – وجرى اعتقاله، وتم تمديد اعتقاله حتى 26.6.2025.
رئيس قسم التحقيقات في محطة شعفاط، يوسي أمسالم، صرّح:
“الجريمة كانت مخططة بعناية، لكنها لم تمنعنا من القبض عليه. التحقيق مستمر وسنصل إلى الحقيقة الكاملة.”
حتى في القدس – ما زال الرفض مخاطرة للنساء
هذه القصة ليست حالة فردية.
ما زالت نساء كثيرات يخشين قول “لا”، لأن العالم لم يتعلم بعد كيف يحترم الحدود.
في عام 2025، ما زالت بعض النساء يدفعن الثمن – بالنار، بالخوف، وبالعزلة.
ولكن كل قصة تُروى – تُشعل نوراً جديداً.


