إلى السجن: ناشطة إعلامية من شرقي القدس مجدت السنوار حكم عليها بالسجن

بيان الجعبة، ناشطة إعلامية فلسطينية من شرقي القدس، أدينت بالتحريض ودعم منظمة إرهابية وحكم عليها بالسجن لمدة 20 شهرا
بيان الجعبة، الناشطة الإعلامية من شرقي القدس التي حكم عليها بالسجن بعد إدانتها بالتحريض ودعم منظمة إرهابية
بيان الجعبة، الناشطة الإعلامية من شرقي القدس التي حكم عليها بالسجن بعد إدانتها بالتحريض ودعم منظمة إرهابية

قضت محكمة الصلح في القدس يوم الأحد هذا الأسبوع بالسجن الفعلي لمدة 20 شهرا على بيان الجعبة، وهي ناشطة إعلامية فلسطينية مستقلة من القدس الشرقية، بعد إدانتها بارتكاب مخالفات تحريض ودعم منظمة إرهابية. كما حكم عليها بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة ستة أشهر لثلاث سنوات، وبغرامة مالية قدرها 5,000 شيكل.

ومن بين أمور أخرى، عظمت في منشورات نشرتها رئيس حماس الذي تمت تصفيته، يحيى السنوار، وكذلك منفذ العملية الذي قتل الطفل يهوشواع أهرون توفيا سمحا.

تخصصت الجعبة في تغطية ما يجري في الحرم القدسي والمسجد الأقصى. وكانت تنقل بشكل متواصل التوترات، المواجهات، مداهمات الشرطة وقيود الدخول خلال شهر رمضان ومناسبات حساسة أخرى. وقد ركزت تغطياتها، التي نشرت في وسائل إعلام فلسطينية وعربية، على الرؤية الفلسطينية للصراع على الأماكن المقدسة.

بماذا أدينت بيان الجعبة؟

الجعبة، البالغة من العمر 37 عاما وأم لثلاثة أطفال، اعتقلت في 28 فبراير 2025 عند خروجها من المسجد الأقصى، أثناء التغطية. وقد أمضت أكثر من عام في الإقامة الجبرية مع حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي. ويستند لائحة الاتهام والتحقيق والإدانة إلى منشورات نشرتها على فيسبوك وإنستغرام.

ومن بين أبرز المضامين التي نشرتها على الشبكة – مقطع فيديو عن يحيى السنوار، زعيم حماس الذي تمت تصفيته، مع العبارة: “كان يريد أن يموت شهيدا”.

وفي منشور آخر، نشرت صورة عز الدين المسالمة وهو يحمل سلاحا إلى جانب قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. والمسالمة هو منفذ عملية إطلاق النار على حافلة عند حاجز الأنفاق قرب القدس في ديسمبر 2024، والتي قتل فيها الطفل يهوشواع أهرون توفيا سمحا، البالغ 12 عاما، وأصيب ثلاثة آخرون.

وعن حسن قطانيني، ناشط في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، كتبت إلى جانب صورته: “ضع الكاميرات على كتفك ووثق الوضع”.

وفي منشورات إضافية، نشرت مقاطع فيديو مع العبارة: “الله وحده قادر على أن يجعلهم يلقون سلاحهم”، إلى جانب صور لمنفذين من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني وهم يمجدون “المقاتلين ضد الاحتلال”.