في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على إيران فجر يوم الجمعة، ومع استمرار التوتر والمخاوف من رد إيراني، أعلن الجبهة الداخلية في إسرائيل حالة طوارئ خاصة، شملت حظر التجمعات الجماهيرية في أنحاء البلاد.
وكانت تداعيات القرار في المسجد الأقصى سريعة ومباشرة – أُغلق الحرم أمام دخول المصلين والزوار، وأُلغيت صلاة الجمعة التي عادة ما يشارك فيها عشرات الآلاف.
إغلاق شامل في الضفة الغربية – وتفريغ ساحات الأقصى
الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف منشآت نووية وبُنى تحتية عسكرية وقيادات في الجيش الإيراني، لم يؤثر فقط على الحياة اليومية داخل إسرائيل، بل طال أيضاً حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وخاصة في القدس.
الهجوم جاء مع فجر يوم الجمعة، اليوم الأكثر قدسية للمسلمين، وفي أعقابه فرض جيش الاحتلال إغلاقاً عاماً على الضفة، ومنع الفلسطينيين من دخول الأراضي الإسرائيلية.
الآلاف ممّن كانوا يخططون لأداء الصلاة في المسجد الأقصى أُوقفوا على الحواجز وأُعيدوا من حيث أتوا.
الشرطة تداهم الحرم – وتُخرج المصلين
فور إعلان حالة الطوارئ، ومع تقييد الخروج للعمل والدراسة، تحركت شرطة الاحتلال سريعاً نحو المسجد الأقصى.
قبل طلوع الفجر، دخل عناصر الشرطة إلى الحرم، وأمروا المصلين الذين كانوا في وسط صلاة الفجر (الفجر) بإيقاف الصلاة ومغادرة المكان فوراً.
قراءة مختلفة من الشارع الفلسطيني
بعد إخراج آخر المصلين، أُغلقت جميع بوابات المسجد الأقصى، بما في ذلك بوابات البلدة القديمة مثل باب الأسباط، باب العامود، وباب يافا – وتم منع دخول غير سكان المنطقة.
النتيجة كانت صادمة: الساحات الواسعة التي اعتادت أن تعجّ بالمصلين تحولت إلى فراغ تام.
في ذروة صلاة الجمعة، للمرة الأولى منذ جائحة كورونا قبل ثلاث سنوات، لم يُسجّل حضور يُذكر.
رغم القيود، ظهرت مجموعات صغيرة من المصلين في الشوارع المحيطة بالحرم، أصرّوا على أداء الصلاة ولو في الخارج.
بالنسبة لكثير من الفلسطينيين، الرسالة واضحة: إسرائيل تستغل الوضع الأمني لإبعاد المسلمين عن المسجد الأقصى، كجزء من ما يصفونه بـ”تهويد الأقصى”.
في ناس ما بدهمك تعرف هاي الأخبار.
عشان هيك فتحنا “صوت القدس” على واتساب – وبلّش الهَمس.
⬅️ انضم هون http://: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6CTTWD8SDtOFmfC93m


