Search

هل يقف خلاف حول خطوبة وراء جريمة القتل في القدس الشرقية؟

ما الذي يقف وراء حادثة إطلاق النار في حي سلوان بالقدس الشرقية، والتي قُتل خلالها، وفق الشبهات، حسين محمد دار عيسى البالغ من العمر 22 عامًا؟
حسين محمد دار عيسى، 22 عامًا، الذي قُتل وفق الشبهات بإطلاق نار في حي سلوان بالقدس الشرقية
حسين محمد دار عيسى، 22 عامًا، الذي قُتل وفق الشبهات بإطلاق نار في حي سلوان بالقدس الشرقية

في حادثة إطلاق نار وقعت خلال الليلة الفاصلة بين الاثنين والثلاثاء في حي سلوان بالقدس الشرقية، قُتل حسين محمد دار عيسى، البالغ من العمر 22 عامًا.

وتحقق شرطة لواء القدس في الحادثة بشبهة القتل على خلفية جنائية. وهذه جريمة أخرى ضمن سلسلة جرائم القتل التي وقعت في المجتمع العربي خلال الأيام الأخيرة، وهذه المرة في القدس.

وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، كان حسين محمد دار عيسى يسير برفقة شقيقه في أحد شوارع حي سلوان، حين ظهر شخص مجهول فجأة وفتح النار بصورة مركزة باتجاههما. وأصيب حسين محمد بجروح حرجة ونُقل إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته بعد وقت قصير. كما نُقل شقيق الضحية، محمد، من المكان وهو في حالة طفيفة.

ووفقًا لتقارير في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، نُفذ إطلاق النار بسبب خلاف بين أفراد عائلتين على خلفية خطوبة فاشلة واتهامات متبادلة نشأت نتيجة لذلك. كما زُعم على شبكات التواصل الفلسطينية أن القتيل كان متورطًا في السابق في أنشطة عدائية خلال اضطرابات شهدها الحي، وأنه اعتُقل عدة مرات لفترات قصيرة، إلا أن الشرطة لم تؤكد ذلك حتى الآن. وتدعي مصادر فلسطينية أيضًا أن عيسى كان معروفًا في الحي بممارسته رياضة الكيك بوكسينغ.

وجاء في بيان لشرطة لواء القدس: “فُتح الليلة تحقيق في شبهة جريمة قتل وقعت في حي سلوان بالقدس الشرقية، وذلك بعد تلقي بلاغ في مركز الشرطة حول سماع دوي إطلاق نار، وبعد وقت قصير وصل مصاب يبلغ من العمر 22 عامًا من القدس الشرقية إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أُعلن عن وفاته. كما نُقل شقيق الضحية وهو في حالة طفيفة. وشرعت قوات كبيرة من لواء القدس في التحقيق، وحددت موقع الحادث وجمعت الأدلة من أجل تعقب هوية المتورطين في الحادث وإلقاء القبض عليهم. وكلّف قائد لواء القدس، اللواء أفشالوم بيلد، الوحدة المركزية في اللواء بالتحقيق”.