داهم عناصر شرطة لواء القدس ومقاتلو حرس الحدود خلال الأسبوع منزلا في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية، بعد الاشتباه في أن أحد سكان المكان يحتفظ بكمية كبيرة من الأسلحة والوسائل القتالية. وأسفر التفتيش عن ضبط ترسانة شملت ثلاث بنادق هجومية من طراز إم 16، وذخيرة، ومخازن، وأجزاء أسلحة، ومنظارا تلسكوبيا.
وشارك في النشاط محققو مركز شرطة شَفاط، ومقاتلو حرس الحدود في غلاف القدس، وعناصر وحدة مكافحة الشغب في القدس، ووحدة الكلاب البوليسية. واعتقلت القوات المشتبه به ونقلته للتحقيق في مركز شرطة شَفاط.
ماذا ضبطت الشرطة داخل منزل المشتبه به في شعفاط؟
وفقا لشرطة لواء القدس، ضبطت القوات داخل المنزل ثلاث بنادق من طراز إم 16، وأجزاء أسلحة، وعشرة مخازن، ونحو 80 طلقة بندقية، وشريط ذخيرة. كما عثرت على ست قذائف غاز، ومنظار تلسكوبي، وأجزاء إضافية يشتبه بأنها تستخدم في تصنيع الأسلحة أو تركيبها.
وضبطت في المكان أيضا فأس وسكين. وجمعت جميع المضبوطات ونقلت للفحص، بهدف تحديد مصدر الأسلحة، وطريقة الحصول عليها، والغرض الذي كان من الممكن أن تستخدم من أجله.
وبعد التحقيق مع المشتبه به في مركز شرطة شَفاط، عرض على محكمة الصلح في القدس. واستجابت المحكمة لطلب الشرطة ومددت توقيفه حتى يوم الخميس، 18 يونيو 2026.
ما الوسائل القتالية الإضافية التي عثر عليها في شعفاط؟
خلال تفتيش مركز آخر في مخيم اللاجئين، ضبطت الشرطة سبعة مخازن مسدسات، و12 مخزنا إضافيا، وكمية كبيرة من الذخيرة، وقنبلة دخانية، و20 عبوة يشتبه بأنها تحتوي على مواد متفجرة.
كما عثرت القوات على أجزاء وملحقات عديدة مرتبطة بالأسلحة، بينها ستة واقيات أمامية، وثماني قبضات مسدسات، وست قواعد لمخازن الذخيرة، وحامل ثنائي، وكتف لبندقية إم 16، وحقائب للمخازن، وجراب مسدس، وأحزمة للأسلحة، وحبال أمان. ويتواصل التحقيق، فيما تفحص الشرطة ما إذا كانت هناك صلة بين المضبوطات في عمليتي التفتيش.
لماذا تكثف الشرطة نشاطها في القدس الشرقية؟
قالت شرطة لواء القدس إن العمليات في القدس الشرقية والقرى القريبة من الجدار تهدف إلى منع وصول الأسلحة إلى جهات إجرامية أو بنى تحتية إرهابية.
وجاء في بيان شرطة لواء القدس: “يواصل عناصر شرطة لواء القدس ومقاتلو حرس الحدود العمل ليلا ونهارا في القدس الشرقية وفي القرى القريبة من الجدار، بهدف إحباط هذه الأنشطة وضبطها ومنعها واعتقال كل من يشارك فيها، وحماية أمن سكان مدينة القدس”.
ويتواصل التحقيق مع المشتبه به، ولم تعلن الشرطة حتى الآن ما إذا كانت تتوقع تنفيذ اعتقالات إضافية على خلفية ضبط الأسلحة والذخيرة.


