خلال عيد العُرُش، وفي الوقت الذي تمتلئ فيه طرق القدس ومراكز التسوق والمواقع السياحية بالزوار، تطرح المدينة أيضًا خيارًا مختلفًا: الخروج إلى المساحات المفتوحة، والتعرّف إلى الطبيعة الحضرية، واكتشاف أماكن ومجتمعات لا تكون دائمًا جزءًا من المسار السياحي المعتاد.
يقام مهرجان “أخضر من الداخل والخارج” هذا العام للمرة السادسة على التوالي، يومي الاثنين والثلاثاء، 28 و29 سبتمبر 2026، خلال أيام عيد العُرُش. ويتضمن عشرات الفعاليات والأنشطة والجولات في أنحاء القدس، والمخصصة للأطفال والبالغين والعائلات.
وتركز الفعاليات على الطبيعة الحضرية والاستدامة والبيئة والمجتمع، وتتيح للمشاركين التعرّف عن قرب إلى المساحات الخضراء والمبادرات المحلية الناشطة في أحياء مختلفة من المدينة.
ماذا يمكن أن تفعلوا في مهرجان “أخضر من الداخل والخارج” في القدس؟
لا يقام المهرجان في موقع واحد، بل تتوزع فعالياته على عدة نقاط في أنحاء القدس. وتشمل الأنشطة جولات والتعرّف إلى الطبيعة الحضرية ولقاءات مع مبادرات ومجتمعات محلية تنشط في مجالات البيئة والاستدامة.
ويركز المهرجان بدرجة أقل على حدث مركزي كبير، وبدرجة أكبر على الخروج إلى الميدان، والتجول، ومراقبة البيئة الحضرية، واكتشاف كيفية تعايش الطبيعة والأحياء السكنية والحياة المجتمعية جنبًا إلى جنب في واحدة من أكثر المدن كثافة وتعقيدًا في إسرائيل.
ما الأنشطة العائلية المتاحة في القدس خلال عيد العُرُش؟
تستهدف عشرات الأنشطة المقررة ضمن المهرجان فئات عمرية متنوعة، ما يجعله خيارًا إضافيًا ضمن فعاليات العائلات في القدس خلال عيد العُرُش 2026.
وإلى جانب المعالم المعروفة في المدينة، يقدم المهرجان زاوية مختلفة لرؤية القدس. فبعيدًا عن البلدة القديمة والأسواق والمتاحف، يمكن للزوار اكتشاف مساحات طبيعية ومشاريع بيئية ومبادرات محلية لا تحظى عادةً بالقدر نفسه من الاهتمام.
لماذا تركز القدس على الطبيعة الحضرية؟
تجمع القدس بين البناء الكثيف والمساحات المفتوحة والأودية والمناطق المشجرة والطبيعة القريبة من الأحياء السكنية. ويسلط المهرجان الضوء على هذا التداخل، ويعرض البيئة الحضرية باعتبارها جزءًا من الحياة اليومية وليس فقط وجهة للتنزه خارج المدينة.
وأشار رئيس بلدية القدس موشيه ليئون: “القدس مدينة تجمع بين المجتمع والطبيعة والعمل، ومهرجان ‘أخضر من الداخل والخارج’ يربط بين كل هذه العناصر. أدعو سكان القدس إلى الخروج من الروتين خلال العيد، والتعرّف إلى الطبيعة الحضرية، والمشاركة في الأنشطة والاستمتاع بمبادرات مقدسية تربط بين الناس والبيئة التي يعيشون فيها.”


