في القدس يستحيل التنقل بالسيارة – لذلك ينتقلون إلى الجري

بينما تثقل أعمال البنية التحتية وتجهيز خطوط القطار الخفيف حركة السير في القدس، تستقبل بطولة غراند سلام القدس 2026 نحو 76 رياضيا ورياضية من 29 دولة
رياضيون ورياضيّات يتنافسون في بطولة غراند سلام القدس في الاستاد الوطني في جفعات رام
رياضيون من إسرائيل والعالم يشاركون في غراند سلام القدس 2026 في جفعات رام (Photo: Israel Athletics Association)

في صيف القدس لعام 2026، قد تتحول رحلة قصيرة بالسيارة إلى مسار طويل. أعمال البنية التحتية، وتقليص المسارات، والاستعداد لتوسيع شبكة القطار الخفيف تؤثر في كل من يحاول عبور المدينة تقريبا. لكن يوم الخميس، 25 يونيو، ستكون الحركة سريعة جدا في مكان واحد على الأقل.

تقام بطولة غراند سلام القدس 2026 في الاستاد الوطني في جفعات رام، بمشاركة نحو 76 رياضيا ورياضية من 29 دولة. وإلى جانب المشاركين من الخارج، سيتنافس عدد من أبرز رياضيي إسرائيل سعيا إلى تحقيق نتائج مهمة قبل بطولة أوروبا.

من سيشارك في غراند سلام القدس 2026؟

تشمل قائمة المشاركين رياضيين من الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وفرنسا واليونان وأوكرانيا والمجر وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وإثيوبيا وأوغندا. كما تصل منتخبات التتابع من أوكرانيا وليتوانيا وبولندا للمشاركة في سباق أربعة في مئة متر.

ويضم الفريق الإسرائيلي بليسينغ أفريفا، ويوناتان كابيتولنيك، وأدفا كوهين، وعمري شيف، ورومي تمير، وإستيل فالينو، ويشاي إفرايموف، وألينا دروتمان، وميرسي أفريفا ورياضيين آخرين.

وشدد رئيس اتحاد ألعاب القوى الإسرائيلي، عامي بران، على أهمية المشاركة الدولية: “وصول عشرات الرياضيين من 29 دولة إلى إسرائيل والقدس يحمل معنى كبيرا. إنهم يتنافسون هنا ويتعرفون إلى إسرائيل عن قرب”.

وأوضح زئيف برزيلاي، مدير التسويق في شركة إلدان للمواصلات: “وصول الرياضيين إلى عاصمة إسرائيل في هذه الفترة المعقدة يمثل مصدر اعتزاز للدولة وللقدس”.

ما الذي يسعى إليه الرياضيون الإسرائيليون في القدس؟

تمنح البطولة الرياضيين فرصة لجمع نقاط التصنيف وتحقيق المعايير المطلوبة للمشاركة في بطولة أوروبا التي تبدأ في برمنغهام في 10 أغسطس.

وتحدث يوناتان كابيتولنيك عن عودته من الإصابة: “كانت سنة صعبة، لكنني شعرت خلال الشهرين الماضيين بأنني أحرزت تقدما. أنا في بداية مسار جديد وسعيد بذلك”.

وحددت ميرسي أفريفا هدفها بوضوح: “تحطيم رقم الاستاد هو هدفي بالتأكيد. أعرف ما أستطيع تحقيقه، وآمل أن يحدث ذلك هنا”.

أما بليسينغ أفريفا فشرح أنه يسعى إلى تصحيح نتيجة العام الماضي: “بعد إصابتي بضربة شمس في سباق مئتي متر وعدم مشاركتي في سباق المئة متر، من المهم أن أنجح هذه المرة”.

هل تشهد بطولة القدس رقما قياسيا إسرائيليا جديدا؟

في العام الماضي، سجل عمري شيف رقما قياسيا إسرائيليا في سباق أربعمئة متر حواجز، بعدما أنهى السباق في 49.82 ثانية وكسر رقما صمد 34 عاما.

وأشار رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون، إلى أن البطولة “تعكس المكانة المتنامية للقدس على خريطة الرياضة العالمية”، موضحا أن الاستثمار في المنشآت والفعاليات يهدف إلى جذب مسابقات دولية إضافية.

وإلى جانب المنافسات، تقام منطقة أنشطة للعائلات. وبينما يواصل السائقون الانتظار في شوارع القدس المزدحمة، يحاول الرياضيون في جفعات رام تحطيم الأرقام القياسية.